إسلام آباد تشدد إجراءاتها الأمنية مع ترقب محادثات أميركية إيرانية جديدة

شهدت العاصمة الباكستانية إسلام آباد، يوم الأحد، تعزيزات أمنية مكثفة، وفق ما أفاد به مراسلو وكالة فرانس برس، وذلك تزامنًا مع ترقب جولة جديدة محتملة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
ويأتي هذا التشديد الأمني بالتوازي مع تصريح للرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر منصته “تروث سوشال”، أشار فيه إلى أن وفدًا أميركيًا سيتوجه إلى إسلام آباد الاثنين لإجراء مباحثات بشأن الملف الإيراني، دون أن يصدر أي تأكيد رسمي من الجانب الباكستاني حتى الآن.
وكانت جولة من المحادثات المطوّلة قد عُقدت في نهاية الأسبوع الماضي بهدف التوصل إلى تسوية تنهي الصراع في الشرق الأوسط، لكنها انتهت دون التوصل إلى اتفاق.
وفي سياق الإجراءات الأمنية، أعلنت السلطات في باكستان فرض قيود مرورية وإغلاق عدد من الطرق في إسلام آباد ومدينة روالبندي المجاورة.
كما لوحظ وجود انتشار أمني واسع شمل عناصر مسلحة ونقاط تفتيش قرب عدد من الفنادق، أبرزها فندقا ماريوت وسيرينا اللذان احتضنا المحادثات السابقة.
وشهدت المنطقة المحيطة بفندق سيرينا إغلاقات شبه كاملة، مع وضع حواجز وأسلاك شائكة وتحويلات في حركة السير، فيما دعت السلطات المحلية السكان إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية.