دولي

اليونيفيل تبدأ تحقيقًا في وفاة جندي فرنسي جنوب لبنان

بدأت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) تحقيقًا موسعًا للكشف عن تفاصيل الحادث الذي أسفر عن إصابة أحد جنودها بجروح خطيرة في جنوب لبنان بتاريخ 18 أبريل الماضي، والتي أدت إلى وفاته.

ودعت (اليونيفيل) في بيان رسمي الحكومة اللبنانية إلى تسريع التحقيقات الخاصة لتحديد المسؤولين عن الحادث ومحاسبتهم على الهجمات ضد قوات حفظ السلام.

كما أكدت مجددًا على ضرورة احترام جميع الأطراف للقوانين الدولية التي تضمن حماية موظفي الأمم المتحدة وممتلكاتها في كافة الأوقات، مشيرة إلى أن الهجمات المتعمدة ضد قوات حفظ السلام تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وقرارات مجلس الأمن، وقد تصل إلى حد تصنيفها كجرائم حرب.

وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن وفاة جندي فرنسي آخر من قوات (اليونيفيل) متأثرًا بجراحه، إثر الهجوم الذي وقع في جنوب لبنان. وكان الهجوم ذاته قد أسفر عن مقتل جندي فرنسي وإصابة ثلاثة آخرين يوم السبت الماضي.