الداخلية تعلن نتائج أولية في قضية اغتيال وسام قائد وتؤكد استمرار ملاحقة المتورطين

في تطور جديد يتعلق بقضية اغتيال القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية، وسام قائد، كشف وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم علي حيدان عن مستجدات التحقيقات الجارية، مؤكداً التوصل إلى نتائج أولية تشير إلى تورط مليشيات الحوثي في الجريمة التي شهدتها العاصمة المؤقتة عدن مطلع مايو الماضي.
وجاء ذلك خلال اتصال مرئي جمع وزير الداخلية بسفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، باتريك سيمونيه، حيث أوضح حيدان أن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط عدد من المشتبه بهم على خلفية الحادثة، مشيراً إلى وجود أدلة وقرائن تدعم نتائج التحقيقات بشأن الجهات المتورطة في عملية الاغتيال.
وأشار الوزير إلى أن هذه التطورات تأتي في ظل استمرار مليشيات الحوثي في احتجاز عدد من موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في مناطق سيطرتها، في خطوة وصفها بأنها تمثل انتهاكاً للقوانين والأعراف الدولية.
وفي جانب آخر من اللقاء، أشاد حيدان بالدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي لوزارة الداخلية، مثمناً الشراكة القائمة ومساندة الحكومة اليمنية في جهودها الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار وتطوير أداء المؤسسات الأمنية.
كما استعرض الوزير أبرز الإنجازات التي حققتها الوزارة خلال الفترة الماضية، مؤكداً أن الدعم المقدم من الأشقاء والأصدقاء، وفي مقدمتهم دول الاتحاد الأوروبي، أسهم في تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة أكبر.
وأكد وزير الداخلية تطلع الوزارة إلى توسيع آفاق التعاون مع الاتحاد الأوروبي في عدد من الملفات ذات الأولوية، وعلى رأسها مكافحة الهجرة غير الشرعية، ورفع كفاءة القدرات الأمنية المرتبطة بمواجهة التحديات الأمنية المستجدة.
وشدد حيدان على أهمية تعزيز التنسيق والتكامل الأمني بين اليمن ودول الاتحاد الأوروبي، بما يسهم في مواجهة التهديدات العابرة للحدود وحماية المصالح المشتركة وتعزيز الأمن الإقليمي والدولي.
من جهته، جدد سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، باتريك سيمونيه، موقف الاتحاد الداعم لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، مؤكداً استمرار التعاون مع وزارة الداخلية وتقديم الدعم اللازم لتعزيز الأمن والاستقرار، والمساهمة في دعم جهود بناء المؤسسات الأمنية وتطوير قدراتها خلال المرحلة المقبلة.