حملات “تويتر” وحدها لا تنصف الأبرياء

اشرف المنش
حملات الرأي العام و”تويتر” قد تتحول إلى سلطة ضغط لكنها لا تنتصر دائما للأبرياء ووللقضايا النبيلة، حربنا مع الحوثي نريدها على الأرض ايضا، ومثلها مع أولئك الخونة وقادة الغدر ورجال تنظيم الجريمة.
حرب على كافة القتلة ولا نساوم بها إلا الله وعدالة قضية الحياة.. على أن تحرس الكلمة، رصاصة أولئك الأبطال ممن يصنعون النصر وتغتالهم خسة الساسة وجماعات تجارة الدين والتي لاترى في دماء المتارس إلا رقما في رصيد حساباتها السياسية.. على أن تكون دماء أطفالنا وشهدائنا وقودا تدفعنا لكسر كل من يريد سلب كرامتنا.
هل تذكرتم صرخة الطفل فريد “لاتقبروناش” حولها العميد ركن عدنان الحمادي أسم لعملية عسكرية .. وعلى ذات النهج رفعت عملية تحرير الصلو أسم “محمد القدسي”، لدينا سيول دماء تكفي لتكون وقود لاستعادة الأرض.. فقط لنطهر قضيتنا من الدرن ولن يطول تنفس الصباح في صنعاء.
ويقال إن: حكمة الحرب أن تهّد لتبني ** لا غاياتها : أصابوا أطاحوا
من صفحة الكاتب على الفيسبوك