المقاومة الوطنية تنعى العميد يحيى وحيش وتتعهد بمواصلة المعركة ضد المشروع الحوثي

نعت قيادة قوات المقاومة الوطنية استشهاد قائد الفرقة الأولى مقاومة وطنية العميد يحيى عبدالله وحيش، الذي ارتقى إثر عملية إرهابية استهدفته بعبوة ناسفة في مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة، مؤكدة أن خسارته تمثل فاجعة وطنية كبيرة في صفوف القوات المناهضة لمليشيا الحوثي الإرهابية.
وقالت قيادة المقاومة الوطنية في بيان نعي إن العميد وحيش كان من أبرز القادة الميدانيين الذين سطروا مواقف بطولية في مختلف جبهات القتال، وقدم نموذجاً استثنائياً في التضحية والإخلاص خلال مسيرته العسكرية الممتدة في مواجهة المشروع الحوثي المدعوم من إيران.
وأشار البيان إلى أن الشهيد تنقل بين مواقع قيادية متعددة في القوات الوطنية، بدءاً من قيادته تشكيلات قتالية في اللواء الأول تهامة، ثم قيادة اللواء التاسع ضمن قوات العمالقة، وصولاً إلى قيادة الفرقة الأولى في المقاومة الوطنية، حيث واصل أداء مهامه في مقدمة الصفوف حتى لحظة استشهاده.
وأكدت المقاومة الوطنية أن العميد وحيش أمضى سنوات طويلة في ميادين المواجهة، متنقلاً بين الجبهات ومشاركاً في معارك الدفاع عن الجمهورية واستعادة مؤسسات الدولة، مشيدة بشجاعته وإقدامه وما عُرف عنه من التزام وطني وعسكري جعله محل تقدير واسع بين رفاقه ومقاتليه.
وأضاف البيان أن الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة القائد العسكري لن تثني القوات الوطنية عن مواصلة معركتها ضد مليشيا الحوثي، بل ستزيدها إصراراً على استكمال مسيرة النضال التي كرس الشهيد حياته من أجلها، حتى إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة ودحر المشروع الإيراني في اليمن.
وشددت قيادة المقاومة الوطنية على أن دماء الشهيد وحيش ستظل حافزاً لمواصلة الكفاح الوطني، مؤكدة أن آلاف المقاتلين سيواصلون الطريق الذي سار عليه دفاعاً عن الوطن والجمهورية، وأن الجرائم التي ترتكبها المليشيا الحوثية لن تنجح في كسر إرادة اليمنيين أو ثنيهم عن تحقيق أهدافهم الوطنية.
واختتمت المقاومة الوطنية بيانها بالتعبير عن خالص التعازي والمواساة لأسرة الشهيد ورفاقه ومحبيه، سائلة الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، مؤكدة الوفاء لتضحيات الشهداء حتى تحقيق النصر واستعادة اليمن دولته ومؤسساته.