منصر والخولاني ينعيان العميد يحيى وحيش ويؤكدان ملاحقة الجناة وكشف ملابسات الجريمة

نعى قائد محور الحديدة وقائد الفرقة الثانية في المقاومة الوطنية العميد زايد منصر، وأركان حرب محور الحديدة قائد اللواء 21 مشاة العميد الركن فاروق الخولاني، العميد الشهيد يحيى عبدالله وحيش، مؤكدين أن استشهاده خسارة مؤلمة للمقاومة الوطنية والقوات المسلحة، لكنه لن يثني رفاقه عن مواصلة المعركة الوطنية حتى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.
وأكد منصر أن الشهيد وحيش كان نموذجًا للقائد الشجاع ومدرسة وطنية وإنسانية تركت أثرًا عميقًا في نفوس رفاقه، مشيرًا إلى أن ما غرسه من قيم الشجاعة والتضحية والإيمان بعدالة القضية الوطنية سيظل مصدر إلهام للمقاتلين في مختلف الجبهات.
وشدد على أن التحقيقات جارية لكشف ملابسات الجريمة وتعقب المتورطين فيها، مؤكدًا أن منفذيها لن يفلتوا من العقاب، وأن دماء الشهداء ستبقى حافزًا لمواصلة المعركة الوطنية حتى تحقيق أهدافها.
من جانبه، أكد العميد الركن فاروق الخولاني أن الجريمة التي استهدفت العميد وحيش لن تنال من عزيمة منتسبي القوات المسلحة والمقاومة الوطنية، ولن تثنيهم عن أداء واجبهم الوطني بكل ثبات وإخلاص.
وأشار الخولاني إلى أن الشهيد وحيش عُرف بمناقبه الوطنية وشجاعته وتفانيه في أداء مهامه العسكرية، لافتًا إلى أن رحيله يمثل خسارة مؤلمة، إلا أن سيرته الحافلة بالعطاء ستظل حاضرة في وجدان رفاقه ومنتسبي المؤسسة العسكرية.
ودعا إلى سرعة استكمال التحقيقات وكشف كافة ملابسات الجريمة وملاحقة العناصر الإجرامية المتورطة فيها ومن يقف وراءها وتقديمهم للعدالة، بما يعزز الأمن والاستقرار ويحفظ هيبة الدولة.
كما عبّر الخولاني عن خالص التعازي والمواساة لأسرة الشهيد العميد يحيى عبدالله وحيش وأسرة مرافقه الذي استشهد معه، وإلى رفاقه ومنتسبي المقاومة الوطنية كافة، سائلًا الله أن يتغمدهما بواسع رحمته ويسكنهما فسيح جناته.
وجدد القياديان التأكيد أن الوفاء لتضحيات الشهداء يكون بمواصلة النضال الوطني وترسيخ الأمن والاستقرار، وأن دماء الشهيد العميد يحيى وحيش وسائر شهداء الوطن ستظل حاضرة في مسيرة استعادة الدولة وتحقيق تطلعات الشعب اليمني.