دولي

زلزال جديد يضرب غرب الفلبين وسط تداعيات كارثة مينداناو المدمرة

ضرب زلزال بلغت قوته 5 درجات على مقياس ريختر، اليوم، المناطق الغربية من الفلبين، في أحدث هزة أرضية تشهدها البلاد التي لا تزال تواجه تداعيات زلزال مدمر ضرب جنوبها قبل يومين.

وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية بأن مركز الزلزال وقع على عمق 65 كيلومتراً تحت سطح الأرض، دون ورود تقارير فورية عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية جراء الهزة.

ويأتي هذا الزلزال في وقت تواصل فيه السلطات الفلبينية عمليات البحث والإنقاذ عقب الزلزال العنيف الذي ضرب جزيرة مينداناو جنوبي البلاد يوم الإثنين الماضي بقوة 7.8 درجات على مقياس ريختر، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 41 شخصاً وإصابة أكثر من 450 آخرين، فيما لا يزال عدد من المفقودين تحت الأنقاض أو في المناطق المنكوبة.

وتتواصل جهود فرق الإنقاذ في المناطق المتضررة، وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا مع اتساع نطاق الأضرار والانهيارات الأرضية التي خلفها الزلزال الأخير.

وتُعد الفلبين من أكثر دول العالم عرضة للنشاط الزلزالي والبركاني، نظراً لوقوعها ضمن منطقة “حلقة النار” في المحيط الهادئ، حيث تتقاطع عدة صفائح تكتونية نشطة، ما يجعلها تشهد بشكل متكرر زلازل قوية وثورات بركانية وأمواج تسونامي.

وخلال العقود الماضية، تعرضت البلاد لسلسلة من الكوارث الزلزالية الكبرى، من أبرزها زلزال عام 1976 الذي بلغت قوته 8.1 درجات وتسبب في موجات تسونامي مدمرة أودت بحياة الآلاف، إضافة إلى زلزال عام 1990 بقوة 7.8 درجات، والذي أسفر عن مقتل أكثر من ألف شخص وإصابة الآلاف الآخرين.

ويُصنف زلزال مينداناو الأخير ضمن أقوى الهزات الأرضية التي شهدتها الفلبين خلال السنوات الأخيرة، ما أعاد إلى الواجهة المخاوف من تكرار الكوارث الطبيعية واسعة النطاق في الأرخبيل الواقع جنوب شرق آسيا.