وفد إسباني رفيع يناقش مع المحرّمي مستجدات الأوضاع في اليمن وأمن البحر الأحمر

بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرّمي، اليوم الأربعاء، مع وفد دبلوماسي إسباني رفيع برئاسة وزير الدولة للشؤون الخارجية الإسباني دييغو مارتينيز، مستجدات الأوضاع في اليمن وآفاق تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، إضافة إلى الجهود الرامية لدعم الاستقرار والسلام والتنمية.
وضم الوفد الإسباني السفير لدى اليمن خافيير كارباخوسا، ونائب المدير العام لإدارة الشرق الأوسط بوزارة الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسبانية نيكولاس دياز باتشيه، حيث تناولت المباحثات سبل تطوير العلاقات المشتركة وتوسيع مجالات التعاون بما يخدم المصالح المتبادلة ويدعم جهود التعافي في اليمن.
كما استعرض الجانبان التطورات السياسية والاقتصادية والإنسانية، وأهمية مواصلة المساندة الدولية للحكومة اليمنية لتمكينها من القيام بمسؤولياتها وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، إلى جانب دعم مسار الاستقرار والتنمية.
وأكد اللقاء أهمية حماية أمن البحر الأحمر وضمان سلامة خطوط الملاحة الدولية، باعتبار ذلك جزءاً من المصالح المشتركة للمجتمع الدولي، ودوره في الحفاظ على حركة التجارة العالمية وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
وفي الشأن السياسي، ناقش الجانبان أهمية الحوار الجنوبي ـ الجنوبي الذي ترعاه المملكة العربية السعودية، باعتباره مساراً يسهم في تعزيز التوافق بين المكونات الوطنية وتوحيد الجهود بما يخدم الأمن والاستقرار ويلبي تطلعات اليمنيين.
وشدد المحرّمي على ضرورة استمرار دعم الشركاء الدوليين لليمن خلال المرحلة الراهنة، مثمناً المواقف الإسبانية المساندة لليمن ودورها في تنفيذ البرامج الإنسانية والتنموية، إلى جانب إسهامات الاتحاد الأوروبي في دعم الحكومة وجهود التعافي والاستقرار.
من جهتهم، أكد المسؤولون الإسبان استمرار دعم بلادهم لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، ومساندة الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والتنمية، مع تعزيز دور الاتحاد الأوروبي في دعم البرامج الإنسانية والتنموية والإصلاحات الحكومية.