بعد إعلان التفاهم.. ترامب يهدد طهران بالتصعيد العسكري إذا أخفقت المفاوضات

تصاعدت لهجة التهديد الأمريكية تجاه إيران، بعدما لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية العودة إلى الخيار العسكري إذا أخفقت المفاوضات الرامية إلى إبرام اتفاق نووي نهائي بين البلدين.
وقال ترامب، في تصريحات نقلتها صحيفة “نيويورك تايمز”، إن واشنطن لن تتردد في استئناف ضرباتها ضد إيران في حال تعثر التوصل إلى اتفاق، مضيفاً أن الولايات المتحدة قد تضطلع بدور “حارس المنطقة” مقابل الحصول على نسبة من عائداتها.
وتأتي هذه التصريحات رغم إعلان ترامب، في وقت سابق، التوصل إلى تفاهمات أنهت المواجهات بين الطرفين على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية، ومهدت لفتح مسار تفاوضي جديد حول القضايا العالقة، وعلى رأسها الملف النووي الإيراني.
في المقابل، أكد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة أُنجزت بعد أشهر من المباحثات المكثفة، في إشارة إلى إحراز تقدم على المسار الدبلوماسي بين الجانبين.
واعتبر ترامب أن العمليات العسكرية الأمريكية والإجراءات اللاحقة، ومن بينها الحصار البحري على إيران، أسهمت في إعادة تشكيل التوازنات الإقليمية بما يتوافق مع المصالح الأمريكية، مشيراً إلى أن التحركات الإسرائيلية كادت أن تعرقل التوصل إلى الاتفاق مع طهران.
وبحسب الصحيفة الأمريكية، لا تزال ملفات شائكة تعترض طريق الاتفاق النهائي، أبرزها مستقبل البرنامج النووي الإيراني وآلية رفع العقوبات الأمريكية، وهي قضايا يُنتظر أن تُناقش خلال فترة وقف إطلاق النار الممتدة ستين يوماً.
كما لفتت الصحيفة إلى أن الوضع في لبنان قد يشكل اختباراً حقيقياً لنجاح أي تفاهمات مقبلة، في ظل ارتباط إنهاء التصعيد هناك بمدى قدرة واشنطن على التأثير في الموقف الإسرائيلي، واستعداد طهران للحد من نفوذ حزب الله.