الحديدة

الحراك التهامي ناعيا الشراعي: كان مناضلا تهاميا حرا ضد الظلم والاستبداد

اكد الحراك التهامي السلمي اليوم الاحد، ان الشيخ محمد حسن الشراعي، الذي وافته المنية السبت، في عدن، كان مناضلا تهاميا حرا ضد الظلم والإستبداد.

جاء ذلك في بيان نعي فيما يلي نصه:

(( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِيْ إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِيْ فِيْ عِبَادِيْ وَادْخُلِيْ جَنَّتِيْ )) صَدَقَ اللهُ العَظِيْمُ .


ببالغ الحزن والأسى تلقينا مساء هذه الليلة السبت ٦ فبراير سنة ٢٠٢١م نبأ وفاة المناضل الشيخ محمد حسن أبو بكر الشراعي الأهدل في منزله بمدينة عدن عن بضع وسبعين عاما بعد معاناة من المرض في الثلاثة الأشهر الأخيرة .


وقد كان الفقيد رحمه الله تعالى في طليعة المنضوين تحت مظلة الحراك التهامي السلمي من بداية مسيرة النضال السلمي للحراك سنة 2012م ، ومشاركا فعالا في كلِّ مسيرات الحراك ووقفاته الاحتجاجيَّة وكافة فعاليَّاته وأمسياته ، لم يتخلَّف يوما واحدا عن المشاركة في النِّضال السِّلميِّ ، بل كان مضرب المثل في النضال الصادق وكان من أكثر الرجال وفاء لمبادئه ورفضا للظلم والإستبداد وكان مشجعا للشباب ومحفزا لهم للإنضمام إلى صفوف الحراك ومناصرته في قضيته العادلة وكان في مقدمة النازحين من مدينة الحديدة إلى المناطق المحررة ليكمل مسيرة نضاله مع الحراك تحت مظلة المقاومة لمليشيات الحوثي المحتلة وكما شجع الشباب للإنضمام إلى الحراك فقد شجعهم أيضا للإنخراط في صفوف المقاومة ضد المليشيات المحتلة .


والحراك التَّهاميُّ السِّلميُّ والمقاومة التّهاميَّة إذ يبديان أسفهما وحزنهما على رحيل هذا المناضل الفذِّ فإنَّه يتقدَّم أيضاً بأحرِّ التَّعازي القلبيَّة إلى جميع أولاده وفي مقدمتهم قائد اللواء الرابع مقاومة تهامية الأفندم مراد الشراعي وإخوته أبي بكر وعصام وزكريا ومعاذ وأمجد وإخوته حسن وعبد الله وخالد وإلى زوجته وكافة أهله وذويه وأقاربه وأصهاره ومحبِّيه ورفاق نضاله .


سائلين المولى جلَّ وعلا أن يتغمد الفقيد بواسع الرَّحمة والمغفرة والرضوان ويلهم أهله وذويه الصَّبر والسُّلوان .


(( وَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُوْنَ ))