مسيّرة تستهدف قيادياً سابقاً في إدلب وأنباء عن سقوط قتلى في ريف الشمال السوري

أفادت مصادر سورية، فجر السبت، بأن غارة نفذتها طائرة مسيّرة في محافظة إدلب استهدفت أحد القياديين السابقين في تنظيم “حراس الدين”، وهو سامي العريدي، برفقة عدد من مرافقيه.
وتناقل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أسماء وصوراً لقتلى يُزعم أنهم سقطوا في غارات شمالي سوريا، دون التحقق من صحة تلك المعلومات حتى الآن.
وبحسب شهود عيان، فإن الطائرة المسيّرة—ويُعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي—استهدفت شخصاً أثناء قيادته دراجة نارية على طريق “مشهد روحين – دير حسان” في ريف إدلب الشمالي.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر محلية بوصول فرق الدفاع المدني وتعزيزات أمنية إلى مواقع الاستهداف في ريف إدلب، في إطار متابعة ملابسات الحادث.
من جهته، ذكر “المرصد السوري لحقوق الإنسان” أنه سبق الضربة سماع دوي ستة انفجارات قوية هزّت مناطق واسعة من ريف إدلب الشمالي وريف حلب الغربي.
وأشار المرصد إلى أن أصوات الانفجارات تركزت في محيط “مشهد روحين” و“الدانا” و“سرمدا”، وامتد تأثيرها السمعي إلى مناطق متفرقة من ريف حلب الغربي.
حتى الآن، لم تصدر أي جهة رسمية سورية بياناً يؤكد هوية القتيل أو يوضح الجهة المنفذة للغارات.