الإرياني: إعادة تفعيل المؤتمر الشعبي العام ركيزة أساسية لاستعادة الدولة وتعزيز الاستقرار

أكد وزير الإعلام والثقافة والسياحة، معمر الإرياني، أن استعادة الدور الوطني للمؤتمر الشعبي العام تمثل اليوم أولوية تتجاوز الإطار التنظيمي والحزبي، لتغدو ضرورة وطنية ترتبط بمستقبل اليمن وجهود استعادة مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار.
وأوضح الإرياني أن البلاد تمر بظروف استثنائية وتحديات معقدة تستدعي تفعيل دور القوى الوطنية المؤمنة بمشروع الدولة، وفي مقدمتها المؤتمر الشعبي العام، باعتباره أحد أبرز المكونات السياسية التي تمتلك رصيداً من الخبرة السياسية وقاعدة جماهيرية واسعة تؤهله للقيام بدور فاعل في مواجهة التحديات الراهنة والتصدي للمشاريع التي تستهدف الدولة اليمنية وهويتها الوطنية.
وأشار إلى أن المساعي الرامية إلى إعادة تنشيط دور المؤتمر الشعبي العام تركز على الحفاظ على وحدة التنظيم وتفعيل مؤسساته وتعزيز تماسك أعضائه، بعيداً عن المصالح الضيقة أو محاولات إنشاء أطر موازية، بما يسهم في استعادة حضوره الوطني وتمكينه من أداء دوره في معركة استعادة الدولة.
وشدد الإرياني على أهمية توحيد صفوف المؤتمر وتعزيز حضوره السياسي والشعبي، مؤكداً أنه يمثل أحد أهم المكونات الوطنية القادرة على دعم الاستقرار وترسيخ الشراكة الوطنية والإسهام في مواجهة المشروع الحوثي المدعوم من إيران.
وأضاف أن عودة المؤتمر للقيام بدوره الوطني ستنعكس إيجاباً على علاقات اليمن بمحيطه الخليجي والعربي والمجتمع الدولي، استناداً إلى نهجه القائم على الاعتدال والتوافق والشراكة، مشيراً إلى أن المملكة العربية السعودية تواصل أداء دور محوري في دعم اليمن ومساندة جهود استعادة الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار.