فرنسا تعلن وفاة 55 شخصًا غرقًا مع استمرار موجة الحر

أعلنت السلطات الفرنسية، اليوم، ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن حوادث الغرق إلى 55 شخصًا منذ بدء موجة الحر غير المسبوقة التي تشهدها البلاد، محذرة من احتمال زيادة عدد الضحايا في ظل استمرار ارتفاع درجات الحرارة.
وقالت وزيرة الرياضة الفرنسية، مارينا فيراري، إن حصيلة الوفيات المسجلة حتى مساء أمس الخميس بلغت 55 حالة، معربة عن قلقها من تدهور الوضع خلال الأيام المقبلة إذا استمرت الظروف المناخية الحالية.
وأوضحت أن نحو 65 بالمئة من حوادث الغرق وقعت في مواقع غير مخصصة للسباحة أو تفتقر إلى الرقابة، مؤكدة أن موجة الحر دفعت أعدادًا كبيرة من السكان، خاصة فئة الشباب، إلى التوجه نحو أماكن مائية خطرة هربًا من درجات الحرارة المرتفعة.
وكانت موجة الحر قد بلغت ذروتها أمس الخميس، حيث تأثر بها أكثر من 51 مليون شخص، فيما رفعت السلطات مستوى الإنذار إلى الدرجة الحمراء في 61 إقليمًا، قبل أن تبدأ درجات الحرارة بالانخفاض تدريجيًا اعتبارًا من اليوم.
وبحسب بيانات هيئة الصحة العامة الفرنسية، سجلت البلاد خلال صيف عام 2025 نحو 409 حالات وفاة بسبب الغرق، بزيادة قدرها 16 بالمئة مقارنة بصيف عام 2024، فيما شملت الحصيلة 57 طفلًا ومراهقًا، ما يعكس تصاعد المخاطر المرتبطة بالسباحة خلال فترات الطقس شديد الحرارة.