المحرّمي يناقش مع وزير النفط تعزيز استقرار إمدادات الوقود ودعم قطاع الكهرباء

ناقش عضو مجلس القيادة الرئاسي، القائد عبدالرحمن المحرّمي، اليوم الثلاثاء، مع وزير النفط والمعادن الدكتور محمد عبدالله بامقاء، أوضاع القطاع النفطي والتحديات التي تعترضه، في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى رفع كفاءة الإنتاج وتعزيز الموارد الوطنية وضمان استقرار إمدادات المشتقات النفطية في المحافظات المحررة.
وخلال اللقاء، استعرض وزير النفط تقريراً حول الوضع التمويني للمشتقات النفطية، متناولاً مستوى الإمدادات في المحافظات المحررة والإجراءات التي تنفذها الوزارة لتأمين احتياجات المواطنين والمنشآت الحيوية، وفي مقدمتها محطات توليد الكهرباء، إضافة إلى أبرز الصعوبات التي تواجه القطاع.
وبحث الجانبان الخطط المستقبلية لتطوير أداء وزارة النفط والمعادن، وتحسين تنظيم عمليات استيراد وتوزيع المشتقات النفطية، بما يسهم في استقرار السوق المحلية، وضمان استمرار توفير الوقود للقطاعات الخدمية والحيوية، والحد من الاختلالات التموينية.
وأكد المحرّمي أهمية اعتماد آليات فعالة تكفل استدامة توفير المشتقات النفطية، مع إعطاء أولوية لتأمين احتياجات قطاع الكهرباء من الوقود بصورة منتظمة، لما لذلك من دور في تحسين الخدمة والتخفيف من معاناة المواطنين، مشدداً على دعم مجلس القيادة والحكومة للإجراءات الرامية إلى حماية الاقتصاد الوطني وتعزيز استقرار السوق النفطية في مواجهة تداعيات الهجمات الحوثية على المنشآت الاقتصادية.
وأشاد بالدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لقطاع الطاقة، مشيراً إلى أن المنحة العاجلة البالغة 150 مليون دولار لتغطية احتياجات تشغيل محطات الكهرباء في المحافظات المحررة تمثل امتداداً لمواقف المملكة الداعمة لليمن، وتسهم في الحفاظ على استمرارية الخدمات الأساسية وتعزيز الاستقرار.
من جانبه، ثمّن وزير النفط والمعادن اهتمام القائد عبدالرحمن المحرّمي ومتابعته المستمرة لأوضاع الوزارة، مؤكداً مواصلة تنفيذ الخطط والبرامج الهادفة إلى تعزيز الاستقرار التمويني، وتطوير آليات العمل، وضمان توفير المشتقات النفطية للمواطنين والقطاعات الخدمية في مختلف المحافظات المحررة.