محافظ شبوة يوجّه باستكمال التحضيرات لإقامة مهرجان سياحي

وجّه محافظ محافظة شبوة، رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، الجهات المختصة بسرعة استكمال الترتيبات الفنية والتنظيمية الخاصة بإقامة مهرجان شبوة السياحي، بما يضمن تنظيمه بصورة تليق بالمكانة التاريخية والحضارية للمحافظة، ويعكس ما تشهده من استقرار وتنمية، إلى جانب التعريف بمقوماتها السياحية والثقافية والاستثمارية على المستويين المحلي والإقليمي.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده المحافظ، اليوم، مع القائم بأعمال مدير عام مكتب السياحة بالمحافظة أحمد علي الحامد، بحضور مدير عام مكتب الإعلام، حيث ناقش الاجتماع واقع القطاع السياحي، وخطط تنشيط الحركة السياحية، وآليات الترويج للمواقع الطبيعية والأثرية والتراثية التي تتميز بها المحافظة.
وأكد بن الوزير أن السلطة المحلية تضع تطوير القطاع السياحي ضمن أولوياتها، باعتباره أحد القطاعات الحيوية القادرة على دعم الاقتصاد المحلي، وجذب الاستثمارات، وتوفير فرص العمل، فضلًا عن إبراز الهوية الحضارية والثقافية لمحافظة شبوة وتعزيز حضورها على الخارطة السياحية.
وأشار إلى أن شبوة تمتلك مقومات سياحية متنوعة تشمل السواحل والجزر، والمدن التاريخية، والمواقع الأثرية، والتضاريس المتعددة، والموروث الثقافي الغني، وهو ما يجعلها مؤهلة لتكون وجهة سياحية واعدة، خاصة في ظل ما تشهده المحافظة من تحسن في مستوى الأمن وتطور في البنية التحتية والخدمات.
من جانبه، استعرض القائم بأعمال مدير مكتب السياحة أبرز الأنشطة والبرامج التي ينفذها المكتب لتعزيز الحراك السياحي، وجهود التنسيق مع الجهات المعنية لإقامة فعاليات تسهم في التعريف بالمواقع السياحية والأثرية، وتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على الإرث الحضاري للمحافظة.
كما ناقش الاجتماع الترتيبات التنفيذية الخاصة بمهرجان شبوة السياحي، الذي يجري الإعداد له بالتنسيق مع وزارة الثقافة والسياحة، حيث تم اعتماد اللجنة التحضيرية للمهرجان برئاسة الوكيل المساعد للمحافظة سالم أحمد شمح، وعضوية ممثلين عن مكاتب السياحة والثقافة والإعلام، والهيئة العامة للآثار والمتاحف والمدن التاريخية، إلى جانب عدد من الجهات ذات العلاقة، بما يضمن تنسيق الجهود وإنجاح الحدث.
وشدد المحافظ في ختام الاجتماع على ضرورة تكثيف العمل واستكمال جميع الاستعدادات وفق أعلى معايير التنظيم، بما يسهم في إنجاح المهرجان، وإبراز شبوة كوجهة سياحية وثقافية واستثمارية، وتحويل مقوماتها الطبيعية والتراثية إلى رافد اقتصادي وتنموي مستدام يعزز مكانتها على الخارطة السياحية.