القديمي: خطاب الرئيس العليمي حمل رسالة دولة ورؤية واضحة لاستعادة اليمن

قال وزير الدولة، وليد القديمي، إن الخطاب الذي ألقاه رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الرئيس الدكتور رشاد العليمي، مساء اليوم، حمل رسائل تؤكد توجه الدولة نحو استعادة مؤسساتها وإنقاذ الاقتصاد الوطني، واصفًا إياه بأنه “خارطة طريق لاستعادة اليمن”.
وأوضح القديمي، في منشور على صفحته بموقع “فيسبوك”، أن خطاب الرئيس العليمي لم يكن مجرد خطاب سياسي، بل تضمن تأكيدات واضحة بأن سيادة اليمن “ليست محل تفاوض”، وأن السلام الحقيقي لا يمكن أن يُفرض بقوة السلاح أو يُبنى على الابتزاز.
وأشار إلى أن الرئيس شدد خلال خطابه على أن استئناف تصدير النفط يمثل أولوية وطنية، لما له من أهمية في استعادة موارد الدولة، وتمكين الحكومة من صرف مرتبات الموظفين، وتحسين الخدمات العامة، وحماية مقدرات الشعب من الاستهداف والتخريب
.
وأضاف القديمي أن المرحلة الحالية تُظهر امتلاك مشروع الدولة “الرؤية والإرادة” لبناء يمن آمن ومستقر، في مقابل ما وصفه باعتماد مليشيا الحوثي على “الإرهاب واستهداف الاقتصاد والمنشآت والتصعيد الإعلامي والعسكري”، معتبرًا أن ذلك يأتي في إطار الهروب من استحقاقات السلام والتنصل من مسؤولية معاناة اليمنيين.
واختتم وزير الدولة تصريحه بالتأكيد على أن “اليمن سينتصر بالدولة ومؤسساتها، لا بالمليشيات ومشاريعها العابرة”.