دولي

الرئاسة الفلسطينية تدين تصعيد الاحتلال والمستوطنين في الضفة وتحذر من انفجار الأوضاع

نددت الرئاسة الفلسطينية بالتصعيد الإسرائيلي المتواصل في الضفة الغربية المحتلة والقدس، محمّلة قوات الاحتلال والمستوطنين مسؤولية سلسلة الانتهاكات والاعتداءات التي تستهدف الفلسطينيين، وآخرها الهجوم على قرية “تل” جنوب نابلس، والذي أدى إلى مقتل أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة وإصابة ثلاثة آخرين، إضافة إلى اقتحام مستشفى نابلس التخصصي.

وقالت الرئاسة إن استمرار هذه الاعتداءات يأتي في ظل دعم رسمي من حكومة الاحتلال لجماعات المستوطنين، مؤكدة أن ذلك أسهم في تصاعد الجرائم بحق الفلسطينيين، والتي أسفرت منذ مطلع العام عن سقوط 87 شهيداً، من بينهم 21 قُتلوا برصاص المستوطنين.

وأضافت أن سياسات الحكومة الإسرائيلية الحالية تهدف إلى تصعيد العنف وفرض واقع جديد في الضفة الغربية، ضمن مخططات تستهدف تهجير الفلسطينيين، محذرة من خطورة استمرار هذه الممارسات والانتهاكات.

وطالبت الرئاسة الفلسطينية الولايات المتحدة بالتحرك والضغط على إسرائيل لوقف التصعيد، محذرة من أن استمرار الوضع القائم قد يقود إلى انفجار واسع في الأراضي الفلسطينية وانعكاسات خطيرة على المنطقة.

ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عاجلة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، وضمان محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وفق القانون الدولي.