تصاعد عروض بيع العقارات في صنعاء يثير تساؤلات حول تحركات قيادات الحوثي

تشهد سوق العقارات في العاصمة المختطفة صنعاء، الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، تزايدًا ملحوظًا في عروض بيع العقارات، بالتزامن مع تراجع أسعار عدد منها مقارنة بالفترات السابقة، في تطور أثار تساؤلات بشأن دوافع هذا النشاط المفاجئ.
وقال الكاتب الصحفي مصطفى غليس إن الفترة الأخيرة شهدت ارتفاعًا غير مسبوق في حجم العقارات المعروضة للبيع، موضحًا أن جزءًا كبيرًا منها يعود، بحسب قوله، إلى قيادات ومشرفين في مليشيا الحوثي الإرهابية، ممن استحوذوا على تلك الممتلكات أو شيدوها باستخدام أموال منهوبة من مؤسسات الدولة وموارد المواطنين.
وأشار غليس إلى أن الاندفاع نحو بيع هذه العقارات يفتح الباب أمام العديد من التساؤلات حول الأسباب التي تقف خلفه، لافتًا إلى أن مثل هذه المؤشرات غالبًا ما ترافق المراحل التي تسبق محاولات فرار جماعي من قبل أطراف تدرك حجم الرفض الشعبي المتصاعد ضدها.
وأكد أن مليشيا الحوثي الإرهابية تواجه عزلة متزايدة وسخطًا شعبيًا واسعًا نتيجة الانتهاكات والممارسات التي ارتكبتها خلال سنوات الحرب، معتبرًا أن التطورات الحالية قد تعكس متغيرات مرتقبة في المناطق الواقعة تحت سيطرتها.
واختتم غليس تصريحه بعبارة: “هانت يا شعب اليمن”، في إشارة إلى اعتقاده بأن المشهد الراهن قد يكون مقدمة لتحولات قادمة في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية.