اليمن

دويد: المقاومة الوطنية أحكمت السيطرة على باب المندب وقلّصت تهريب السلاح الإيراني للحوثيين

عززت قوات المقاومة الوطنية انتشارها العسكري في مضيق باب المندب والجزر اليمنية الواقعة ضمن نطاقه وصولًا إلى سواحل المخا، في خطوة قال المتحدث باسم المقاومة الوطنية، العميد الركن صادق دويد، إنها أسهمت في تأمين أحد أهم الممرات البحرية الدولية والحد من التهديدات التي تمثلها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران.

وأوضح دويد، في مقابلة مع قناة “الحدث”، أن قوات المقاومة الوطنية، إلى جانب وحدات خفر السواحل، تواصل تنفيذ دوريات ميدانية لتأمين حركة الملاحة في باب المندب، مؤكدًا أن حماية هذا الممر البحري تمثل مسؤولية دولية، وأن المقاومة الوطنية تؤدي دورًا فاعلًا في الحفاظ على أمنه.

وأشار إلى أن تمركز القوات في باب المندب والجزر القريبة منه، وفي مقدمتها حنيش وزقر، أسهم في تضييق الخناق على عمليات تهريب الأسلحة الإيرانية إلى مليشيا الحوثي الإرهابية، لافتًا إلى أن القوات تمكنت خلال الفترة الماضية من ضبط عدد من شحنات التهريب، فيما باتت تهديدات المليشيا تتركز في إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وأكد دويد أن قوات الساحل الغربي تتمتع بجاهزية قتالية عالية، وهي مستعدة لتنفيذ أي مهام أو توجيهات تصدر عن القيادة السياسية، مشددًا على أن المقاومة الوطنية تمثل شريكًا رئيسيًا للقوات الداعمة للشرعية، وأن مختلف تشكيلات القوات المسلحة على استعداد لتنفيذ أي قرار يصدر بهذا الشأن.

واتهم المتحدث باسم المقاومة الوطنية مليشيا الحوثي الإرهابية بتحويل اليمن إلى ساحة لخدمة المشروع الإيراني، محملًا إياها مسؤولية نقل صراع طهران إلى الداخل اليمني، كما نفى صحة مزاعمها بشأن وجود حصار على مطار صنعاء، مؤكدًا أن المليشيا هي من تسببت في استهداف المطار عبر استقدام عناصر من الحرس الثوري الإيراني.

وأضاف أن الحوثيين يواصلون القتال تنفيذًا لأجندة إيرانية، معتبرًا أن التطورات العسكرية الأخيرة قد تضع المليشيا أمام مرحلة أكثر كلفة، وقد تمثل آخر مغامراتها العسكرية.

وفي السياق ذاته، أشار دويد إلى أن الضربات الأمريكية الأخيرة استهدفت قيادات حوثية ومستودعات للأسلحة، موضحًا أن تصاعد الضغوط العسكرية على إيران دفعها إلى تكثيف الاعتماد على أذرعها الإقليمية، وفي مقدمتها مليشيا الحوثي، كما تسعى، بحسب قوله، إلى استخدام مطار صنعاء لإقامة جسر جوي يهدف إلى نقل أسلحة وخبراء من الحرس الثوري الإيراني تحت ذريعة وجود حصار على المطار.