اليمن

تراجع الانتاج السمكي في اليمن الى النصف خلال الخمسة الاعوام الماضية

تهامة 24 – متابعات

كشفت دراسة اقتصادية حديثة تراجع إنتاج اليمن السمكي إلى النصف خلال الأعوام الخمسة الماضية، بسبب ألغام ميليشيا الحوثي التي زرعتها في مراكز الإنزال السمكي، وفي المياه الإقليمية اليمنية والدولية، على طول سـواحل البحر الأحمر مـن الحديدة إلى عدن، وتهجيرها القسري لالاف الصيادين من عدن حتى سواحل الحديدة

واكدت دراسة “تطوير قطاع الأسماك في اليمن ، إن نقـص الوقـود الـذي عانـت منـه البلـد أثـر بشــكل منتظــم علــى عمــل الصياديــن، إذ أدى إلــى ارتفــاع التكاليــف اللازمة لتشــغيل قواربهــم.

وقد عمدت المليشيات الحوثية منذ انقلابها على الدولة الى افتعال الازمات والاتجار بالمشتقات النفطية في السوق السوداء لتمويل حربها ضد اليمنيين وادى كل ذلك الى ارتفاع أسعار الوقود بشكل دراماتيكي،واثر ذلك على
المزارعين والصيادين وقطاع النقل والمنشآت الصغيرة وقطاع الخدمات والاقتصاد شديداً.

وأضافت الدراسة، هُجر العديد مـن الصيادين من المجتمعات السـاحلية، عندما اجتاحت ميليشيا الحوثي مناطقهم، وخسروا مصدر رزقهم، مشيرةً إلى أن الصيادين الذين لم يهجـروا وظلوا فــي مناطقهـم، لـم يتمكنـوا من ممارســة عملهم بانتظام بسبب ألغام وقذائف الميليشيا الحوثية.

وكان النهج التدميري للميليشيا، سواءً عبر تفخيخ السواحل بالألغام البحرية أو منع الصيادين من الاصطياد وتدمير قواربهم، قد فرض واقعاً مأساوياً على الصيادين، ودفع بهم إلى حافة المجاعة.

واتخذت الميليشيا المدعومة من إيران، سبل عيش السكان في المناطق الخاضعة لها في محافظة الحديدة، أدوات لإجبار المواطنين الانصياع والاستسلام لها، والمشاركة في القتال وعملياتها الإرهابية ضد الشعب اليمني.

وبحسـب أحـدث بيانـات متوفـرة مـن وزارة الثـروة السـمكية، هنـاك حوالـي ٩٠ ألـف صيـاد مرخـص فـي البلاد، ويبلــغ عـدد القــوى العاملة في أنشطة الصيد، والأنشطة ذات الصلة بالصـيد حوالي 500 ألف شخص يعيلون أكثر من  3.5 مليون نسمة.