مقتل 6 مستشارين إيرانيين في ضربات أميركية سعودية بالعراق

أفاد مسؤولون عراقيون، بأن ستة مستشارين إيرانيين لقوا مصرعهم جراء الضربات الجوية التي نفذتها القوات الأميركية بالتعاون مع القوات المسلحة السعودية واستهدفت مواقع في شرق العراق.
ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مسؤولين عراقيين تأكيدهما مقتل المستشارين الإيرانيين خلال الهجوم، في وقت كشفت فيه وكالة “رويترز”، نقلاً عن ثلاثة مصادر، عن إلغاء الاجتماع الذي كان مقرراً، الخميس، في مدينة جدة بين رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وذلك على خلفية الهجمات التي استهدفت المملكة.
وفي أعقاب التطورات الأمنية، أصدر رئيس الوزراء العراقي والقائد العام للقوات المسلحة علي الزيدي توجيهاً بعقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني لبحث تداعيات القصف الجوي الذي تعرضت له البلاد فجر الأربعاء.
وأكدت خلية الإعلام الأمني العراقية أن الاجتماع خُصص لمناقشة المستجدات الأمنية، مشيرة إلى أن بياناً رسمياً سيفصل لاحقاً مجريات الأحداث والقرارات التي تم اتخاذها.
وكانت القيادة الوسطى الأميركية “سنتكوم” قد أعلنت، الأربعاء، تنفيذ ضربات جوية دقيقة بالتنسيق مع القوات المسلحة السعودية استهدفت مواقع قالت إنها تابعة لعناصر موالية لإيران في شرق العراق، رداً على سلسلة هجمات بطائرات مسيرة استهدفت القوات الأميركية ومنشآت الطاقة السعودية.
وأوضحت “سنتكوم” أن الضربات استهدفت مستودعات أسلحة ومراكز لوجستية تستخدمها تلك الجماعات، مؤكدة أن العملية جاءت بعد أكثر من 30 هجوماً بطائرات مسيرة خلال 72 ساعة، اتهمت الحرس الثوري الإيراني بالوقوف خلفها.
وأضافت القيادة الأميركية أن الهجمات على القوات الأميركية لم تحقق أهدافها، مشيرة إلى نجاح قواتها في إحباطها، كما حذرت من أن استمرار الاعتداءات قد يقود إلى عمليات عسكرية إضافية ضد الجماعات المتورطة.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع السعودية أن الضربات الجوية نُفذت بالتنسيق مع القيادة المركزية الأميركية واستهدفت مواقع مرتبطة بالفصائل المسلحة التي تقف وراء الهجمات على المنشآت البترولية في المملكة.
وفي السياق، ذكرت وسائل إعلام عراقية أن الغارات طالت مقاراً ومواقع تابعة لقوات الحشد الشعبي في محافظات البصرة وواسط وكربلاء، واستهدفت مواقع لتخزين الأسلحة ومنشآت للدعم اللوجستي.