اليمن

محافظ صعدة يؤدي اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس القيادة الرئاسي

أدى تركي أحمد مزهر بن قمشه، اليوم الخميس، اليمين الدستورية أمام فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بمناسبة تعيينه محافظًا لمحافظة صعدة.

وعقب مراسم أداء اليمين، استقبل الرئيس العليمي المحافظ الجديد، مهنئًا إياه بنيل الثقة، ومتمنيًا له التوفيق في أداء مهامه الوطنية، ومؤكدًا أن محافظة صعدة تمثل إحدى المحافظات المحورية في مسار استعادة مؤسسات الدولة، لما يقدمه أبناؤها من أدوار وطنية وتضحيات في مواجهة المشروع الإيراني واستعادة النظام الجمهوري.

وأشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالمواقف الوطنية لأبناء صعدة، مثمنًا تضحياتهم الكبيرة في الدفاع عن الجمهورية، ومؤكدًا أن قبائل المحافظة ظلت عبر مختلف المراحل التاريخية ركيزة أساسية في حماية الدولة اليمنية، بعيدًا عن مشاريع الهيمنة والعنصرية واحتكار السلطة.

وأكد الرئيس أن محافظة صعدة بتاريخها العريق وقبائلها وعلمائها ومزارعيها أكبر من أن تُختزل في جماعة مسلحة أو مشروع طائفي، مشددًا على أن مستقبلها يجب أن يُبنى على أسس الدولة والتنمية والسلام.

وجدد العليمي تأكيده أن الدولة تمد يدها لجميع أبناء المحافظة بمختلف فئاتهم ومكوناتهم الاجتماعية، داعيًا الجميع إلى الإسهام في إنهاء معاناة اليمن والانخراط في مشروع استعادة الدولة، معربًا عن ثقته بأن قبائل صعدة قادرة على أداء دور محوري في ترسيخ السلام وتعزيز أمن واستقرار اليمن والمنطقة.

وأشار إلى امتلاك الدولة رؤية متكاملة لإعادة إعمار المحافظة، تشمل إعادة تأهيل البنية التحتية، وفتح الطرق، وبناء المؤسسات والخدمات الأساسية، وتعويض المتضررين، مؤكدًا أن المكان الطبيعي لأبناء صعدة هو ميادين التعليم والإنتاج والعمل، وليس ساحات القتال.

كما وجه الرئيس رسالة إلى شباب المحافظة دعاهم فيها إلى عدم السماح باستغلال طاقاتهم في مشاريع الحرب، مؤكدًا أن مستقبل صعدة يكمن في التنمية والتعليم والاستقرار، لا في استمرار دوامة العنف وإزهاق الأرواح.

وحث أبناء المحافظة على عدم الانجرار وراء الخطابات التي تكرس الصراع وتغذي العنف، مشيرًا إلى أن اليمنيين باتوا يتطلعون إلى تحسين أوضاعهم المعيشية والحصول على الخدمات وفرص العمل والتعليم والرعاية الصحية، بدلًا من الشعارات التي لا تحقق تطلعاتهم.

وفي ختام اللقاء، وجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي محافظ صعدة الجديد بالانفتاح على جميع القوى والمكونات الاجتماعية، وتعزيز التواصل مع شيوخ القبائل والشخصيات الوطنية والشباب والمرأة والكفاءات، والعمل على الإعداد لمرحلة استعادة مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن صعدة ستكون إحدى ركائز مشروع بناء اليمن ومستقبله.