دولي

إدانات خليجية وعربية لهجوم ميناء دمياط وتأكيد على دعم أمن مصر

أعربت دول خليجية وعدد من الدول العربية عن تضامنها الكامل مع مصر عقب الهجوم بطائرة مسيّرة الذي استهدف سفينتين في ميناء دمياط، مؤكدة دعمها للإجراءات التي تتخذها القاهرة للحفاظ على أمنها وسيادتها، ومنددة بالهجوم الذي وصفته بأنه تهديد للاستقرار الإقليمي.

وفي هذا السياق، أكد وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، إدانة الكويت للهجوم، مشدداً على وقوف بلاده إلى جانب مصر ودعمها الكامل لكافة الإجراءات الرامية إلى صون سيادتها وتعزيز أمنها.

من جانبها، أدانت مملكة البحرين الهجوم، واعتبرته انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتصعيداً خطيراً من شأنه تهديد الأمن والاستقرار الإقليمي وإمدادات الطاقة العالمية.

وجددت المنامة تأكيد تضامنها الكامل مع مصر، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها القومي ومنشآتها الحيوية، داعية إلى الوقف الفوري لمثل هذه الهجمات واحترام سيادة الدول والالتزام بقواعد القانون الدولي.

كما أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، عن إدانته واستنكاره الشديدين للهجوم، مؤكداً أن مثل هذه الأعمال الإرهابية تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد البديوي تضامن دول مجلس التعاون مع مصر، ودعمها الكامل لكافة الإجراءات التي تتخذها لحماية أراضيها وصون أمنها ومصالحها.

بدوره، دان الأردن الهجوم على السفينتين، مؤكداً في بيان صادر عن وزارة الخارجية وقوفه الكامل إلى جانب مصر، ودعمه لجميع الخطوات التي تتخذها للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها.

وكانت الحكومة المصرية قد أعلنت، صباح الخميس، أن نتائج التحقيقات الأولية تشير إلى أن الحادث نجم عن طائرة مسيّرة، مؤكدة استمرار الجهات المختصة في استكمال التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الأمن القومي والمصالح المصرية.

وفي الوقت ذاته، أكد مجلس الوزراء المصري أن ميناء دمياط يواصل تقديم خدماته البحرية واللوجستية على مدار الساعة دون أي توقف، مشيراً إلى انتظام حركة التداول في جميع قطاعات الميناء واستمرار العمليات التشغيلية بصورة طبيعية، بما يضمن انسيابية العمل والحفاظ على مستويات الأداء المستهدفة.