وزير النقل يناقش أوضاع ميناء الوديعة ويقر خطوات لمعالجة الاختلالات

ناقش اجتماع برئاسة وزير النقل محسن حيدرة العمري، اليوم، أوضاع ميناء الوديعة البري، والوقوف على أبرز التحديات التي تواجه سير العمل، إلى جانب بحث الإجراءات اللازمة لمعالجتها بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات المقدمة للمسافرين وتسهيل حركة نقل البضائع، وذلك بمشاركة رئيس الهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري فارس شعفل، ومدير عام ميناء الوديعة البري عامر الصيعري، عبر تقنية الاتصال المرئي.
وأكد وزير النقل أن الاجتماع يأتي في إطار المتابعة المستمرة لأداء المنفذ والحرص على تطوير مستوى العمل فيه وفق الإمكانات المتاحة، مشيراً إلى أن النقد الموضوعي المبني على الحقائق يسهم في كشف أوجه القصور وتحسين الأداء بما يخدم المواطنين.
وشدد العمري على أهمية معالجة الإشكالات المتراكمة منذ سنوات، وتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات المرتبطة بعمل المنفذ، مع دراسة الطاقة الاستيعابية لميناء الوديعة بالتعاون مع وزارة الأوقاف والإرشاد، خصوصاً خلال مواسم الحج والعمرة، لضمان انسيابية حركة المسافرين والحد من الازدحام.
كما أكد ضرورة الالتزام باللوائح والأنظمة النافذة ومنع أي تجاوزات أو ممارسات قائمة على الاجتهادات الشخصية، مثمناً جهود إدارة الميناء والعاملين فيه في الحفاظ على انتظام العمل رغم التحديات.
ووجّه وزير النقل بتنفيذ زيارات ميدانية لعدد من الموانئ البرية، وتشكيل لجنة وزارية تضم ممثلين عن الجهات المختصة لتقييم مستوى الأداء ورصد الاحتياجات والمعوقات ووضع الحلول المناسبة، إضافة إلى إعداد ونشر تقارير يومية توضح حركة ميناء الوديعة وتسهم في متابعة الأداء ومعالجة أي ملاحظات.
من جانبه، أوضح رئيس الهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري أن الهيئة تتابع حركة المنافذ البرية بصورة يومية، وفي مقدمتها ميناء الوديعة، مؤكداً أن حركة المسافرين وشاحنات نقل البضائع تسير بشكل طبيعي، ولا توجد حالات ازدحام استثنائية كما يتم تداوله في بعض وسائل التواصل الاجتماعي.
وأضاف أن بعض المقاطع والمعلومات المتداولة تستند إلى مواد قديمة لا تعكس الوضع الراهن، لافتاً إلى أن المنفذ يواصل استقبال المسافرين وحركة البضائع بصورة منتظمة وعلى مدار الساعة.
بدوره، دعا مدير عام ميناء الوديعة البري إلى تفعيل لجنة الحج والعمرة وإنشاء غرفة عمليات مشتركة تضم الجهات ذات العلاقة لتعزيز التنسيق والمتابعة المستمرة، مشيراً إلى أن إدارة المنفذ طبقت إجراءات تنظيمية من بينها “نظام عبور”، الذي أسهم في تنظيم حركة الدخول والخروج داخل ساحات الميناء.
وأوضح الصيعري أن مهام المنفذ تتركز في استكمال الإجراءات الجمركية والأمنية وإجراءات الجوازات، الأمر الذي يتطلب تنسيقاً مباشراً مع الهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري لتحديد الطاقة الاستيعابية وعدد الرحلات المسموح بها، بما يخفف الازدحام ويحسن الخدمات، مطالباً بتشكيل لجنة فنية لمراجعة مستوى الخدمات والرسوم والإشكالات التنظيمية المتعلقة بحركة الشاحنات والحافلات واقتراح المعالجات اللازمة لتطوير أداء المنفذ.
وشارك في الاجتماع نائب رئيس الهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري سند بن ذيبان، ونائب مدير عام ميناء الوديعة البري أحمد الجنيدي، والسكرتير الخاص لوزير النقل حنان شوقي الوطني.