مقالات

واحدية المعركة لإنهاء الانقلاب وليس وحدة الصفوف

نبيل الصوفي

أمريكا بايدن تفهَّمت كل ما يفعله الحوثي باليمنيين: قتل واعتقال ونهب وتشريد وتفجير.

المبعوث الأمريكي الخاص باليمن قال إنه أبلغ وزير الخارجية اليمني، أن “لا حل عسكرياً للوضع في اليمن”.

تسمع حكومتنا هذا الكلام فتشرح أنها ضد الحرب ومع السلام.

الواجب أن تقول له، هو هذا الذي نحارب لأجله.. نحارب لنقول للحوثي لن تحكم بقوة السلاح مهما عملت..

دعم حكومة معين عبدالملك وتنفيذ ما تبقى من اتفاق الرياض، ونقل القوات إلى الجبهات، طريق مختصر وأسهل وأصدق تجربة وأكثر جدوى وفاعلية.

أي خطوات عكس ذلك هي تكرار للمحاولات في سوريا وليبيا، لا تحقق شيئاً حتى ولو حضرت تركيا.

دعونا نتعلم من خطايا الماضي، بدلاً من تكرارها.

مشاهد عظيمة، من جبهات مأرب، ملخص تكرر في معارك البطولات..

داخل جبهة الحرب، تصبح الحياة والموت هامشاً على جانبي الإرادة.. لا شيء مثل الحياة داخل الحرب تنسيك سطوة الموت.

تسلل واشتباك بالأيدي.. رأينا مثلها في الضالع وعشنا شبهها في الساحل..

الإرادة حين تحمل قضية تملك سطوة حتى على الموت.

شعارات الاصطفاف الوطني ووحدة الصف، تؤذي المعارك جداً حين تكون بلا رؤية ولا اعتراف ولا التزام ضد الأخطاء.

الشمال يعيش تخبط هذه الاصطفافات الكاذبة منذ سنوات.

شاهدت مقاطع من إحدى تجارب وحدة الصف في 2014 والتي لم تمنع الحوثي من طم الجميع..

واحدية المعركة وليس وحدة الصفوف، هو ما تحتاجه الحرب.

ما هي وحدة الصف التي تتحدثون عنها؟

ما هو تصوركم للعلاقة جنوباً؟

يا أخانا مبخوت، رئيس فرع الإصلاح في مأرب. كما تقاتل لتمنع صنعاء من السيطرة على مأرب، سيقاتلك الجنوبي ليمنعك أنت من السيطرة على عدن، أنتم انفصاليون في عُرف الحوثي أيضاً، وللأسف أنكم ترونه وحدوياً، وترون المشكلة فقط في الجنوب.

مسئول إعلام إخوان التوجيه المعنوي، يقول: إن الحوثي حرك ترسانة الحرس الجمهوري، ومارب بحاجة لسلاح نوعي، وليس لمقاتلين.

ووزير الدفاع قال إنه سيشاور هادي إن كان يقبل نقل 10 ألوية من الساحل.

للعلم كان مقترحاً من التحالف، وقد ناقشه مع طارق ومع هادي والمقدشي قبل 4 أشهر.

فلماذ أثاروه اليوم؟

عاده مسئول إعلام إخوان دولة مأرب عند الحرس الجمهوري وأجندة طارق..!

طبعاً خطابه هذا هو نفسه خطاب حرب الصمع وبيت دهره في 2011، وقيادات تلك الحرب حينها هي نفسها اليوم قيادة التنظيم الخاص هناك، فارع وعايض والصباري.. وهي أسماء لن تجدوها مذكورة في أي مكان على الإطلاق.

هم القيادة الميدانية بدون قرارات ولا مناصب.

الله يعين مارب عليهم، وينصرها على الحوثة..

لهذا مارب ترفضهم، ولكنها أكثر من رفضها لهم ترفض الحوثيين.

مارب نقيضة للحوثيين، لن تحكمها إلا دولة وطنية، أما يجيء حوثي يروج للتشيع، والله باتشرب من دمه ولو عاشت مثل الضباع والنمور..

هذا هو الفرق بين معارك الشمال والجنوب..

حاولت قيادات جنوبية عتيقة لعب نفس الدور الذي تلعبه طبقة علي محسن واليدومي والمقدشي شمالاً.. الهرج وانعدام الفعل.

لكن كان يتم استبدالهم بشباب بعد أول فشل، عكس الشرعية، وهذا هو جوهر زعيقهم ضد القوى الجديدة.

النخب، الحزام، أبو العباس، عدنان…

لن أقول حراس الجمهورية، حتى لا أشق صف الادعاء شمالاً.

أنتم مشغولون بالحرب وقد إيران ترتب يمن ما بعد الحرب.

هل في طرف رسمي يقول لنا ما هي مفاوضات الأمم المتحدة؟

جمال بن عمر عاد ليتحدث عن إنجاز موفنبيك الثاني، ما بعد اعتقال عبدربه.

أرسلت لوزير خارجيتنا سؤالاً، وأنتظر تكرمه بالإجابة..

  • نقلا عن نيوز يمن