الدعم الإماراتي.. شريان الخير المتدفق إلى اليمن

تكثف دولة الامارات العربية المتحدة جهودها الإنسانية في اليمن في ظل حالة التردي والإهمال الذي أصاب بعض المحافظات جراء جرائم الحوثي، مما جعلها تتصدر القوى الإغاثية الفاعلة في البلاد
لم تتوقف الإمارات يوما عن تقديم الدعم الانساني والتنموي للشعب اليمني واطلقت عشرات المبادرات لتحقيق الحياة الافضل لليمنيين.
ومؤخرا أعلنت دولة الإمارات عن تقديم 230 مليون دولار كدعم إضافي للشعب اليمني قبيل انعقاد مؤتمر المانحين الذي تستضيفه مملكة السويد والاتحاد السويسري بالتعاون مع الأمم المتحدة.
اقرأ ايضا: ما الذي تركه انسحاب الهلال الاماراتي في الساحل الغربي؟
الدعم الانساني الجديد يأتي استمرارا لالتزام دولة الإمارات الطويل تجاه الشعب اليمني ، ويساهم في تمويل البرامج الدولية التي تلبي الاحتياجات الطبية و الغذائية والأمن الغذائي
و خلال الفترة من أبريل 2015 وحتى فبراير 2020 قدمت دولة الإمارات العربية المتحدة، أكثر من 6 مليارات دولار مساعدات إلى الشعب اليمني، وهو ما يعكس حجم الدعم الذي قدمته ومازالت تقدمه دولة الإمارات لشقيقتها اليمن.
وجاء القطاع الصحي والتعليمي علي رأس المساعدات التى قدمتها دولة الإمارات لليمن، حيث حصل تأهيل المستشفيات وتأمين الطرق وإعادة تهيئة المطارات والمواني وبناء مساكن جديدة ومد الطرق على رأس المشروعات التي قامت بها دولة الإمارات في اليمن من خلال المساعدات المقدمة.
العديد من الناشطين اعتبروا إعلان دولة الإمارات تقديم 230 مليون دولار كدعم إضافي للشعب اليمني، قبيل انعقاد مؤتمر المانحين يبرهن مدى وقوف الإماراتيين بجانب الجنوب والشمال في مواجهة الأزمة المعيشية الحادة.
وقد بدأت العلاقات الدبلوماسية بين الإمارات واليمن في العام 1971، وكان المرحوم الشيخ زايد بن سلطان افتتح في 21 ديسمبر 1986 سد مأرب التاريخي الذي أعيد بناؤه على نفقة الإمارات .
وتتولى الإمارات إلى جانب جمهورية ألمانيا الاتحادية رئاسة فريق العمل الخاص بالاقتصاد والحكم الرشيد في مجموعة أصدقاء اليمن الدولي التي جرى تشكيلها خلال مؤتمر لندن 2010 لدعم التنمية في اليمن .. و فتحت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مكتب لها في العاصمة صنعاء عام 1996 .
شاهد التقرير المصور في قناة الجمهورية