من مأرب إلى تعز.. كيف يساند اعلام الإخوان مليشيات الحوثي المنهارة؟

تهامة 24 – تقرير خاص
في الوقت الذي انكسرت فيه المليشيات مرتزقة طهران في معركة مأرب المصيرية نجد تناغما ظاهرا للعيان بين الإعلام المضلل لجماعة الحوثي وبين إعلام مرتزقة إسطنبول وكلاهما يستهدف السعودية الداعم المقتدر لشرعية الدولة اليمنية .
فقد أعلنت قناة بلقيس التي تبث من تركيا أن الطيران السعودي استهدف قوات الجيش الوطني في مأرب، يأتي هذا الخبر عقب ضربات ساحقة ومسددة لطيران التحالف في ترجيح معركة مأرب لصالح الجيش والقبائل في مختلف جبهات المواجهة للدفاع عن مأرب في وقت اوجع هذا الإسناد الجوي طهران ومرتزقتها فشنت هجمات صاروخية و مسيرات هجومية على عدد من المطارات داخل المملكة .
وسارع الإعلام المضلل الرديف يتحدث عن انتصارات لم تأتي بعد بالسيطرة على معسكر الأمن المركزي شرق تعز لحرف الأنظار عن الهزيمة المنكرة للحوثي في مأرب بل يحاول الإيقاع بين الجيش والقبائل وبين الدعم الجوي الغير محدود على مختلف خطوط المعركة. .
ولا فرق بين الإعلام الحوثي الإيراني و الإخواني التركي في التضليل والحرب النفسية على كل من جبهتي مارب وتعز بل والزج بالمسيرات الإماراتية في معركة مأرب لخلط الأوراق والإيحاء بأن الإمارات تنوي العودة إلى مأرب بعدما انهت مهامها هناك وفي اليمن، منذ وقت مبكر عقب خيانة الشرعية الإخوانية التي تحولت حينها باموال قطرية إلى معادي للتحالف يساعد على إطالة الحرب في اليمن ونافخ الكير الذي اعاد الحياة في مفاصل مليشيات إيران المنهارة.
وسارع المحلل السياسي محمد جميح إلى نفي ذلك وهو من رجال مأرب والمطلع على سير المعارك من مصادرها حيث عبر في حسابه على تويتر عن حقيقة ماتداوله بعض الناشطين عن ضربة لطيران التحالف للجيش الوطني في مأرب وقال لا صحة للخبر الذي نشر حول غارة لطيران التحالف على مواقع الجيش بمأرب.
واشار الى ان طيران التحالف كان له دور كبير في معارك مأرب وضرباته كانت دقيقة بشكل لافت .
وتابع وما محاولات استهداف مطارات السعودية إلا تعبير إيراني عن وجع كبير ألحقه الطيران بمرتزقتهم في اليمن، بالإضافة لضربات الرجال في الميدان.
وجملة فإن الحرب الإعلامية المشتركة بين الإخوان والحوثي على اليمنيين والتحالف لن تثني المخلصين من الإستمرار في مواجهة المد الخارجي والمشروع الفارسي أو التركي التوسعية في اليمن والمنطقة .