مقتل قيادي بالحرس الثوري ومرافقه بانفجار لغم أرضي في دير الزور

وكالات ـ أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان من ريف دير الزور، الثلاثاء، بأن قيادياً ضمن الحرس الثوري الإيراني من الجنسية الإيرانية قُتل برفقة مرافقه وهو أيضاً إيراني الجنسية، وذلك جراء انفجار لغم أرضي بهما في بادية الميادين شرقي دير الزور، ضمن مناطق نشاط تنظيم “داعش”.
وأشار المرصد السوري إلى جولة جديدة من القصف الجوي على البادية السورية، حيث تقوم طائرات حربية روسية بشن غارات مكثفة منذ ساعات الصباح الأولى على سلسلة جبال البشري الواقعة عند الحدود الإدارية بين دير الزور والرقة، مستهدفة كهوفا يرجح أنها أوكار لتنظيم “داعش” المنتشر في المنطقة هناك، في حين بلغ تعداد الغارات التي تناوبت طائرات حربية روسية على تنفيذها خلال يوم أمس الاثنين نحو 80 ضربة جوية، استهدفت خلالها مناطق ينتشر ويتحصن فيها عناصر التنظيم في كل من محيط آثريا والرهجان بريف حماة الشرقي وبادية معدان بريف الرقة وسلسلة جبال البشري ومناطق أخرى ضمن مثلث حلب-حماة-الرقة، بالإضافة لمواقع في الريف الشرقي لحمص ضمن بادية تدمر والسخنة.
وتسببت الضربات تلك بسقوط نحو 13 قتيلاً من تنظيم “داعش” وتدمير آليات بالإضافة لإلحاق أضرار كبيرة وتدمير أجزاء كبيرة من كهوف ومغر في المناطق آنفة الذكر.
كما وثّق المرصد السوري مقتل 4 مدنيين عاملين في حقول الغاز و11 من الرعاة بالإضافة لمواطنة وطفلة ورجلين في هجمات التنظيم، فيما وثق المرصد كذلك مقتل 854 من تنظيم “داعش”، خلال الفترة ذاتها خلال الهجمات والقصف والاستهدافات.