الأسر الهاشمية التهامية في المراوعة والاضطهاد الحوثي السلالي (تقرير)

تهامة 24 ، تقرير خاص
تعاني مديرية المراوعة كشأن مناطق محافظة الحديدة الاضطهاد المليشاوي الحوثي على كل المستويات وتكتسب مدينة المراوعة بالنبسة لقيادة المليشيات بعدا سلاليا على اعتبار أنها تضم عددا من الأسر الهاشمية التي تستهدفها المليشيات لكسب تعاطفها السلالي معها من أجل ايجاد موطئ قدم دائم في تهامة.
غير أن استعلاء فكر المليشيا القائم على نظرية الاصطفاء الالهي لم يترك حتى هذه الأسر الهاشمية التهامية من التمييز العنصري ضدها حتى ولو كانت مطيعة لها بشكل أعمى غير أن استثناء المليشيات لبعض الاسر من احقية حصولها على جزء من الخمس المزعوم كبيت الأهدل والقديمي مثلا قد جعل كثيرا من منتسبها يشق له طريقا مختلفا عن اتجاه ومسار الحوثي السلالي العنصري.
وقد تعرض مواطنو مديرية المراوعة لأذى واضطهاد المليشيات الغازية لبلادهم تحت ذريعة ( نحن نحميكم من العدوان) فزجت بشبابها إلى محارق الموت وإقناع البسطاء والمحتاجين بتأييدها الإلهي على أعدائه الأمريكيين الذين تتفاوض مع مسؤوليها في سلطنة عمان وأنها تقاتل (العملاء والمرتزقة والدواعش ) وتتواصل معهم لغرض الأعتراف بسلطتها عليهم كأمر وقدر واقع.
وتقول مصادر “تهامة 24” إن الحوثيين يركزون على تجنيد الأطفال والشباب دون الخامسة والعشرين من أعمارهم، ومن يمتنع يتم ارغامه على دفع مبلغ كبير ليس باستطاعته دفعه مؤكدة ً أن قيادة المقاومة حذرت سكان المديرية من الانسياق خلف دعوات الحوثي، التي سيكون أثرها وضررها على الجميع كارثيا.
وأضافت المصادر إلى أن هذا القرار أجبر كثيراً من الشباب على النزوح باتجاه مأرب وعدن وحضرموت والساحل الغربي، بل وانضمام أعدادا كبيرة منهم إلى صفوف المقاومة لتخليص بلادهم من جبروت المليشيا الإرهابية وإعادة بناء الدولة اليمنية الحديثة التي لا تقصي مواطنيها .
وكشفت مصادر حقوقية وأخرى محلية مطلعة عن تصعيد خطير لخروقات وانتهاكات المليشيات في محافظة الحديدة وتواصل مليشيات الإرهاب الحوثية، الذراع الإيرانية في اليمن، ارتكاب الانتهاكات بحق أبناء المحافظة المسالمة وخاصة في الأجزاء التي مازالت تحت سيطرتها، واستمرارها في رفض تنفيذ بنود اتفاق ستوكهولم بشأن “إعادة الانتشار” الذي يلزمها بفتح طريق كيلو 16 – المراوعة بعد نزع العبوات والألغام التي زرعتها لتسهيل عبور المواطنين لدواع إنسانية.
وواصلت المليشيات منع مرور قوافل الإغاثة الإنسانية وإغلاق طريق الحديدة صنعاء ، مما يجعل مئات الآلاف من اليمنيين المنتفعين من الطريق ومن القوافل الإنسانية “رهائن” بيدها.
الجدير بالذكر أن مديرية المراوعة تسكنها قبائل رفضت الغزو الإمامي منذ قدومه إليها في ثلاثينات القرن الماضي وكذلك الغزو الحوثي كقبائل الشعوه المنحدرة من قبيلة القحرة والمنافرة التابعة لقبيلة الوعري فضلا عن الأسر الهاشمية التي استقطبت المليشيات عددا من اعيانها لتحقيق أهدافها السلالية التوسعية في المنطقة.