باتريوت التحالف وإرهاب الحوثي على مأرب

تهامة 24 ، تقرير خاص
مع استمرار تعنت المليشيات الحوثية وإصرارها على العدوان على مأرب عزز التحالف العربي الداعم للشرعية قدراته الدفاعية لمواجهة الصواريخ الايرانية التي تقتل النساء والأطفال في مخيمات النازحين.
فقد أعادت قيادة قوات التحالف الذي تقوده السعودية مؤخرا تركيب منظومة “باتريوت” المضادة للصواريخ الباليستية في مأرب، وقالت مصادر عسكرية ومتابعون إن عددا من منظومة “الباتريوت” الدفاعيه التابعة للتحالف العربي وصلت مؤخرا إلى المدينة.
وأوضحت المصادر أنه تم تركيب منظومة الباتريوت التي ستتكفل بالتصدي للصواريخ التي تعتدي بها ميليشيا الحوثي الانقلابية على المخيمات والاعيان المدنية في مدينة مأرب وضواحيها.
ويعد نظام باتريوت أم آي أم-104 منظومة دفاع جوي صاروخي من نوع أرض- جو يستعمل من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وعدد من حلفائها، ويصنع النظام من قبل شركة رايثيون الأمريكية.
وقد حل الباترويت الذي انتج في عام 1976 م محل كل من نظام (نايك-هرقل) للدفاع العالي والمتوسط ونظام إم آي إم- 23هوك التكتيكي للدفاع المتوسط فضلا عن دوره كنظام مضاد للصواريخ الباليستية (TBM) وهي مهمته الرئيسية في الوقت لحاضر.
و يستعمل الباترويت أنظمة متقدمة للصواريخ الجوية الاعتراضية وأنظمة رادار ذات كفاءة عالية حيث تم تطويره في رد-ستون الباما والتي قامت مؤخرا بتطويره باحدث الأنظمة.
كان التحالف في منتصف عام 2019 م قد سحب ما تبقى من جنوده ومعداته العسكرية الثقيلة بما فيها منظونة الباتريوت عقب تكبدها عددا من الشهداء بسبب خيانة بعض عملاء دولة قطر مما أدى إلى طرد قطر من قوات التحالف العربي العاملة في اليمن.
وأطلق الحوثيون على مدينة مأرب منذ بداية الحرب في البلد، أكثر من 115 صاروخا باليستيا و140 صاروخ كاتيوشا، ما أدى مقتل 255 مدنيًا وإصابة 445 آخرين وفق تقرير لمنظمة سام للحقوق الحريات.
كما صعدت من هجماتها الصارخية على مارب وعددا من مخيمات النزوح وكثفت من حربها العدوانية في مطلع فبراير شباط المنصرم في محاولة لاحتلال مارب والسيطرة على موارد الغاز والنفط لتعويض عجزها المالي لإعادة إحتلال المناطق المحررة .
وكانت المليشيات الانقلابية قد اعلنت امس انها لن تذعن للسلام قبل سيطرتها على مارب في اصرار على استمرار الحرب حتى تحقيق اجندات إيران في اليمن والمنطقة.