بالارقام.. الحوثيون يحاصرون ميناء الحديدة

تهامة 24 ، خاص
تحاول المليشيات الحوثية تضليل الرأي العام العالمي بأن ميناء الحديدة محاصر من قبل التحالف العربي وتسوق ذلك داخليا في وسائل إعلامها حتى تبرر للناس قطع الرواتب وغلاء المشتقات النفطية التي تغرق بها السوق السوداء وتجني منها الثروات المهولة لكبار مسؤوليها الذين أصبحوا تجار حروب لا يريدون لها نهاية.
في حين توجد ألية للتصدير والاستيراد فرضتها الامم المتحدة وفقا للقرار الذي أصدرته، في عام 2015 م برقم 2216 والذي يفرض ألية تفتيش عند، دخول السفن المياه الاقليمية اليمنية للتحقق من شحنات الاسلحة التي تهربها إيران لنظام المليشيات في صنعاء بغية إطالة الحرب.
و أكد أحدث تقرير أصدرته الامم المتحدة كذب إدعاءات المليشيات بغلق ميناء الحديدة من قبل دول التحالف ونمو الواردات في ميناء الحديدة بشكل كبير بلغ 45% كما زودت الامم المتحده الميناء برافعات جديدة خلال الاعوام الماضية.
وكشف تقرير للأمم المتحدة عن زيادة شحنات المواد الغذائية الواصلة إلى ميناء الحديدة في مارس الماضي بنسبة 45 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي 2020.
وقالت الأمم المتحدة في تقرير الحالة الصادرة عن آلية التحقق والتفتيش أن شحنات الغذاء الواصلة للحديدة في مارس بلغت نحو (444,925 طناً) مقارنة بنحو (308,746 طناً) عام 2020، و(301,885 طناً) في مايو 2016.
و اظهر التقرير الأممي أن التأخير في إفراغ السفن في ميناء الحديدة ياتي من قبل المليشيات الحوثية التي تستخدم التأخير المتعمد لاثارة الرأي العام لاسباب إنسانية كون الميناء يلبي احتياجات نحو ثلثي المواطنين في اليمن حيث تمضي السفن في موانى التفتيش نحو ثلاثة أيام في مقابل 13 يوم للرسو والرصيف الذي تديره المليشيات .
وأضاف التقرير إنه “في مارس ،2021 أمضت سفن الغذاء 2.9 يومًا في المتوسط في منطقة احتجاز التحالف، و 4.7 يومًا في منطقة الرسو و7.9 يومًا في الرصيف ”.
وتابع التقرير: أن متوسط التأخير عام 2020، كان نحو “3.4 يومًا في منطقة احتجاز التحالف ، و 8.7 يومًا في المرسى و 4.6 أيام في منطقة الرصيف.
وأكدت الأمم المتحدة أن السفن أمضت في مارس 2021 “وقتًا أقل بنسبة 15 بالمائة في منطقة احتجاز التحالف، ووقتًا أقل بنسبة 46 في المائة في المرسى، لكنها أمضت وقتًا أطول بنسبة 72 بالمائة في منطقة الرصيف مقارنة بشهر مارس 2020”.
وأوضحت أنه تم “نقل 15 سفينة غذاء من منطقة احتجاز التحالف إلى منطقة المرسى، وسُمح لـ 14 سفينة بالرسو و 16 تم اعادتها في مارس 2021″.
وأشار التقرير إلى نقل 5 سفن وقود من منطقة احتجاز التحالف إلى منطقة الرسو، ورست خمس سفن في منطقة الرصيف، وثلاث سفن تم اعادتها في مارس 2021”.
ويأتي تقرير آلية التفتيش التابع للأمم المتحدة ليدحض المزاعم التي تتخذها مليشيا الحوثي مبرراً لتصعيد الهجمات على السعودية والمناطق المحررة في مأرب تحت مسمى “الضغط حتى رفع الحصار”
وتسعى المليشيات لكسر آلية التفتيش الأممية حتى يتسنى لها إدخال السلاح الإيراني المهرب والمستورد إلى مناطق سيطرتها لاستمرار حربها العبثية على الشعب اليمني والتي تعفيها من كثير من الالتزامات الاخلاقية تجاه المواطنين الخاضعين لسيطرتها وهو ما أشار إليه احد زعماء الحرب فيها بانها لا تلتزم بدفع الرواتب بل الحكومة الشرعية في حين ان المليشيات لم تلتزم أصلا ببند الرواتب الذي الزمت، اتفاقية السويد المليشيات بتخصيص ايراد ميناء الحديدة لدفع رواتب موظفي الدولة بشكل عام.
وكانت الحكومة قد أدخلت في مارس الماضي اربع سفن تحمل مشتقات نفطية إلى ميناء الحديدة في بادرة ايجابية إزاء المبادرة السعودية التي ركزت على فتح ميناء الحديدة ومطار صنعاء أمام الرحلات التجارية وأصرت المليشيات على أن تشمل الرحلات الجوية كلا من طهران وبيروت وهو ما عتبره المجتمع الدولي رفضا للمبارة بإيعاز من إيران .