بريطانيا تحمل الحوثيين مسؤولية وقوع كارثة بيئية وشيكة في البحر الاحمر

تهامة 24 ، رصد
حملت بريطانيا الخميس، مليشيات الحوثي مسؤولية وقوع كارثة بيئية إذا تحطمت ناقلة صافر النفطية الراسية قبالة موانئ الحديدة في البحر الاحمر.
وتقع ناقلة النفط “صافر” المتحللة تحت سيطرة جماعة الحوثي المسلحة منذ عام 2015، ولم يتم صيانتها منذ ذلك الوقت وتحمل أكثر من مليون برميل من النفط الخام. ويمكن أن يتسرب النفط من السفينة أو تنفجر في البحر الأحمر، ومع ذلك فقد منع الحوثيون الأمم المتحدة مرارًا وتكرارًا من إرسال فريق من الخبراء إليها.
وقالت المندوبة الدائمة للمملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة باربرا وودوارد لمجلس الأمن: “لم يوافق الحوثيون بعد على تسهيل مهمة تقييم للأمم المتحدة”.
وأضافت: “السفينة تحت سيطرة الحوثيين والمسؤولية عن هذا الأمر تقع على عاتق الحوثيين”.
وقالت إنه إذا فشل الحوثيون في التحرك فإن المملكة المتحدة ستناقش المزيد من الخطوات في مجلس الأمن.
في الشهر الماضي، أثار أحد قادة الحوثيين، محمد علي الحوثي غضب المسؤولين في الأمم المتحدة عندما قال إن المنظمة الدولية ستكون مسؤولة إذا تحطمت الناقلة، التي وصفت بأنها قنبلة موقوتة.
وردت الأمم المتحدة قائلة إنها تبذل قصارى جهدها لحمل الحوثيين على السماح للخبراء بالوصول إلى الناقلة.
ردد المبعوث الفرنسي لدى الأمم المتحدة نيكولا دي ريفيير تحذير وودوارد الذي قال إن الحوثيين سيكونون مسؤولين عن التهديد البيئي والاقتصادي والإنساني الوشيك الذي تشكله الناقلة صافر إذا لم يسمحوا “على الفور” بوصول فريق التقييم التابع للأمم المتحدة.
وقالت ليندا توماس جرينفيلد السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة إن على الحوثيين السماح بتقييم الناقلة للمضي قدما “دون مزيد من التأخير”.
كما يواصل الحوثيون تقصيرهم في أداء واجبهم مع ناقلة النفط صافر مما يؤخر تقييم الأمم المتحدة والإصلاح الأولي للسفينة. وقالت جرينفيلد”يجب أن ينتهي هذا”.
كما دعت المملكة المتحدة وفرنسا والولايات المتحدة والأمم المتحدة الحوثيين إلى وقف هجومهم في مأرب، عاصمة المنطقة الغنية بالنفط التي تسيطر عليها الحكومة. حيث تحاول جماعة الحوثي السيطرة على المدينة منذ فبراير/ شباط.
ويشتبه المسؤولون الغربيون في أن الحوثيين يريدون الاحتفاظ بالسفينة كقنبلة عائمة لردع محاولات محتملة للتحالف العربي لاستعادة السيطرة على الحديدة.
وتم تشييد السفينة في عام 1976، وتم إرسالها إلى اليمن في عام 1988، وتعمل منذ ذلك الحين كوحدة تخزين عائمة ومحطة تصدير. وتقع قبالة ساحل ميناء رأس عيسى عند نهاية خط أنابيب نفط بطول 430 كم. ومنذ عام 2015، كانت السفينة التي تحمل أكثر من 1.1 مليون برميل من النفط، في أيدي الحوثيين.
وأظهرت صور من على متن السفينة العامين الماضيين وجود تسريب للمياه يصل إلى غرفة المحركات، كما أظهرت صور الأٌقمار الصناعية في سبتمبر/أيلول2020 وجود تسريب إلى البحر الأحمر من الناقلة.