اليمن

صور للأقمار الصناعية تكشف تموضع “فرقاطة” إيرانية قبالة السواحل اليمنية

تهامة 24 ، ترجمات

كشفت صور للأقمار الصناعية تموضع “فرقاطة حربية” تابعة للحرس الثوري الإيراني قبالة السواحل اليمنية، فيما يبدو أنه لحماية سفينة اُتهمت بالتجسس لصالح جماعة الحوثي ونقل أسلحة إلى اليمن- حسب ما أفادت صور الأقمار الصناعية ووسائل الإعلام الإيرانية.

وقالت شركة تانكرز توركرز لتتبع الناقلات، إن صور الأقمار الصناعية تظهر سفينة حربية تابعة للحرس الثوري تم إرسالها لحماية سفينة التجسس “سافيز” في البحر الأحمر، التي تعرضت لهجوم في السابع من ابريل/نيسان الجاري- حسب ما أفاد موقع راديو فردا الإيراني بنسخته الفارسية.

وقالت الشركة يوم السبت، 17 أبريل / نيسان، أن السفينة سافيز أصبحت الآن في الجزء الجنوبي من البحر الأحمر..

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول أمريكي قوله إن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بالهجوم على السفينة الإيرانية سافيز في البحر الأحمر.

وتبدو “سافيز” كسفينة شحن وعادة ما تبحر في البحر الأحمر. لكن التحالف العربي بقيادة السعودية يؤكد إن السفينة تحمل زوارق سريعة تستخدم لنقل المعدات العسكرية إلى الحوثيين في اليمن والمراقبة الإقليمية والتجسس، وهي متوقفة قرب المياه اليمنية منذ 2016م.

وكانت وكالة أنباء تسنيم التابعة للحرس الثوري، بحسب معلومات تم الحصول عليها، أن “سفينة سافيز تضررت جراء انفجار ألغام أرضية في بدن السفينة”.

وبحسب وكالة الأنباء، تمركزت سافيز في البحر الأحمر خلال السنوات القليلة الماضية لدعم الإيرانيين الذين يتم إرسالهم لمرافقة السفن التجارية.

وأظهرت دراسة نشرها مركز أبعاد للدراسات والبحوث في 2019 أن إيران تقدم للحوثيين عبر السفينة تكنلوجيا الأسلحة وأيضاً صناعة القوارب المفخخة وإطلاقها.

واعتمدت الدراسة على إحاطة قدمها التحالف العربي تحوي صوراً لأفراد من الحرس الثوري على متن السفينة يرتدون زياً عسكرياً بالإضافة إلى قوارب صغيرة قادرة على نقل البضائع إلى الساحل اليمني. تضمنت مواد الإحاطة هذه أيضًا صورًا تظهر مجموعة متنوعة من الهوائيات على السفينة التي وصفتها الحكومة السعودية بأنها غير معتادة لسفينة شحن تجارية، مما يوحي بأنها أجرت مراقبة إلكترونية. وأظهرت صور أخرى أن السفينة بها مدافع رشاشة من عيار 0.50.

وترى إيران، في اليمن فرصة في دفع السعودية نحو حرب استنزاف طويلة الأمد، ولأجل ذلك تقدم الدعم العسكري والسياسي للحوثيين، وفقًا لدول عربية وغربية وخبراء من الأمم المتحدة. ولطالما نفت طهران هذه المزاعم، رغم وجود أدلة على عكس ذلك.

ترجمة: يمن مونيتور