صواريخ الحوثي الباليستية تلاحق رئيس الوزراء في مأرب

تهامة 24 ، مأرب
استهدفت مليشيا الحوثي الارهابية ، في الساعات الاولى من فجر اليوم الأربعاء، مدينة مأرب بصواريخ باليستية بالتزامن مع انهاء رئيس الوزراء معين عبد الملك لقاءه الموسع بقيادة المحافظة.
وأوضحت مصادر محلية أن صاروخا باليستيا أطلقته المليشيات الحوثية سقط في الأحياء السكنية الشمالية من المدينة المكتظة بملايين السكان والنازحين، فيما تحدثت مصادر أخرى عن سقوط صاروخ آخر في حي مجاور.
ولا يعرف حتى اللحظة أي حصيلة للخسائر البشرية والمادية للهجوم الصاروخي لمليشيات الحوثي الانقلابية، ووفقا للمصادر فإن القصف استبق اجتماعا لرئيس الوزراء مع قيادتي وزارة الدفاع وهيئة أركان الجيش اليمني.
ووصل رئيس مجلس الوزراء الثلاثاء، إلى مدينة مأرب في زيارة تحد لمليشيات الحوثي والتي تقود حملة تضليل واسعة محلية ودولية أن أهم معاقل الحكومة المعترف بها دوليا بات على وشك السقوط.
وقال عبدالملك، في كلمة مصورة خلال اجتماع بقيادة سلطات مأرب المحلية والعسكرية والأمنية، إن “مليشيا الحوثي تكسرت على صخرة مأرب، بعد أن أراد الانقلابيون استغلال مبادرات السلام بهدف اجتياح المحافظة” .
وأضاف: “يجب أن يعرف الجميع داخل وخارج اليمن وكل العالم أن قبولنا لجهود السلام ليس ضعفا، ولكن للتأكيد على أن من أشعل جذوة الحرب هي مليشيا الحوثي بداية من دماج وعمران وحتى الانقلاب أواخر 2014”.
وأوضح أن “مليشيا الحوثي تلعب لعبة خبيثة في ابتزاز العالم بالوضع الإنساني مع أن حكومته سعت مرارا وتكرارا لتحسين الوضع المعيشي في مناطق سيطرة الانقلابيين لكن المليشيات رفضت وتستغلها للمزايدة”.
وأشار رئيس الحكومة اليمنية إلى سقوط خيرة رجال الجيش اليمني وقبائل مأرب وكبار الضباط خلال التصدي للهجوم الأخير للمليشيات الحوثية، معتبرا أن هذه تضحيات من أجل مشروع الحياة فيما خسائر الانقلاب الكبيرة كانت من أجل سلالة كهنوتية ولصالح نظام إيران.
وأكد عبدالملك أن المعركة العسكرية أولوية في جميع المحافظات وأن مأرب هي من تتصدر في هذه المرحلة الفارقة المعركة مع المليشيات الانقلابية، لافتا إلى “ما تحمله مدينة مأرب من رمزية مهمة يمنيا وعربيا ودوليا وعلى كل المستويات الإنسانية والسياسية والعسكرية”.
وأشاد بالموقف التاريخي البطولي لقبائل مأرب في دفاعها الأسطوري عن الجمهورية وديارها، مؤكدا أن “زيارته تأتي دعما للتعبئة العامة ودلالة على تخطي مأرب واليمن واحدة من أصعب المراحل، وأن زياراته لن تتوقف حفاظا على مشروع الحياة”.