بعد ان فرت من صنعاء.. ضابط امن في مأرب ينصب على امرأة ويهددها بالقتل (وثائق)

تهامة 24 ، خاص
تتعرض إحدى المواطنات الفارات بأطفالها من جحيم المليشيات الحوثية الإيرانية في العاصمة المختطفة صنعاء إلى محافظة مأرب للتهديد بالقتل من قبل أحد ضباط البحث الجنائي التابع لإدارة شرطة المحافظة.
وافاد مصدر مقرب من المواطنة هدية علي ناجي النشمي ان الأقدار وضعتها مع خمسة من أطفالها بيد أحد الذئاب المنفلته والمنسجمة مع المشروع الطائفي الحوثي في إدارة البحث الجنائي بمأرب والمدعو أمين السياني الذي لم يكن أمينا معها في نكبتها المركبة في العاصمة وفي مدينة مأرب بعد لجوئها إليها طلبا للأمان پأطفالها من زوجها المتحوث الذي وقع ضحية لتضليل مليشيات الإرهاب والدجل السلالية .
ويقول المصدر في تصريح ل”تهامة 24″” ان زوح هدية المتحوث حاول اكثر من مرة الدفع بإبنائها الى محارق الموت الحوثية كقربان يقدمه بين يدي سيده حد وصفه.
و أضاف ان هدية النشمي خرجت في رحلتها الشاقة إلى مناطق سيطرة الشرعية حيث الأمن والامان والانصاف كما كانت تظن حيث لم يكن امامها خيار سوى اتخاذ القرار الصعب برفض مشاركة اطفالها في معارك الامامة وسيدهم الايراني ، ولانها واجهت زوجها بقوة فقد وصل به الجرم الى طلاقها ، فقبلت الأمر اكراما وحباً لاطفالها الذين التموا حولها متعلقين بثوبها وهم غارقون في دموع الخوف مما ينتظرهم جراء حماقة والدهم المتحوث.
وتابع المصدر انه وبعد الطلاق ظل زوجها مصرا على اخد الاطفال إلى جبهات القتال الحوثية ما جعلها تقرر الفرار مع ابنائها الى محافظة مارب طلباً للامن ولحياة يسودها الاستقرار والطمانينة والسعادة .
واشار إلى ان هدية وصلت إلى مدينة مأرب وبعد اشهر من الاقامة قادتها الصدفة الى التعرف على احد رجال الأمن بالمحافظة ويدعى أمين السياني الذي حكت له قصتها فبعث لها وباسلوبه برسائل التطمين والتبشير ان حياتها وحياة ابنائها صارت في أمان مستدلا بشواهد من القرآن ” نجوت من القوم الظالمين ” .
وأضاف: ولانها امراءة تحكم بالعاطفة لا بالعقل ً وثقت به وسلمته ما قيمته أربعة مليون وسبعمائة ألف ريال اضافة الى سبعة عشر ألف ريال سعودي وهي كل ما تملك بعد ان وعدها بالزواج وحماية اطفالها وعدم عودتهم إلى صنعاء.
ووفق المصدر فقد اعربت المرأة عن أسفها لما أقدم عليه المدعو امين السياني من انتهاك وجرم ضدها مع المسؤولين المتنفذين في أمن مأرب من القيادات الامنية التي رفعت لها الشكوى فتلقت التهديد كون السياني احد منتسبيها .كما عبرت عن حزنها وصدمتها فيما كانت تعتقد أنه معقل للجمهورية التي عرفتها حيث تقف امرأة على ابواب نياباتها واقسامها اشهر ، وبعد سيل من الدموع تخرج الاوامر بالقبض على المتهم ولم تجد اوامر النيابة أي اذان صاغية .
وكانت قد توجهت قبل شهرين للنيابة وجاءت الأوامر بالقبض على المدعو أمين السياني غير أن التوجيهات لم تنفذ بحق المذكور في الأوامر الأولى والثانية واحتمى المتهم بنائب مدير البحث العقيد المنتصر الذي نصر الجاني ولم ينصر المرأة الضعيفة المجني عليها حيث تم إحالة المتهم السياني للرقابة والتفتيش بدل القبض عليه وإحالته للقضاء .
ودعا المصدر المنظمات الإنسانية والحقوقية إلى تبني قضية المرأة بأسرع وقت ممكن كونها قد يأست من سلطات الشرعية والأمنية في مأرب من إنصافها كما وجه بلاغا إلى النائب العام لحماية المجني عليها من رجل الأمن المدعو أمين السياني الذي هددها بالقتل أن لم تغلق ملف القضية.
واليكم بعض الوثائق التي حصل عليها موقع “تهامة 24” من المصدر حول القضية .




