إدانات محلية ودولية متوالية لجريمة الحوثيين المروعة في مأرب

تهامة 24 ، متابعات خاصة
تتوالى الإدانات المحلية والدولية على الجريمة المروعة التي ارتكبتها مليشيا الحوثي بإطلاق صاروخ باليستي وطائرة مفخخة استهدف محطة وقود في حي سكني بمدينة مأرب، ما أسفر عن مقتل 17 مدنياً بينهم طفلة وإصابة خمسة آخرين.
وقاا رئيس الوزراء معين عبدالملك، الأحد، أن “جرائم حرب التي ارتكبتها المليشيات لن يفلت مرتكبيها من العقاب، وستلاحقهم دماء هؤلاء الأبرياء حتى اجتثاث مشروعهم الدموي والتدميري”.
ودعا خلال اتصال هاتفي أجراه اليوم بمحافظ مأرب سلطان العرادة، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف واضح ضد الجرائم التي ترتكبها “مليشيات الحوثي” ضد المدنيين والنازحين.
وأوضح أن لجوء “مليشيا الحوثي” إلى استهداف المدنيين يأتي مع فشل تصعيدها العسكري وخطتها المدعومة إيرانيا للسيطرة على مأرب وما تكبدته من خسائر بشرية ومادية كبيرة.
وأشار إلى أن “هذه المذبحة الدموية بحق الأبرياء هي الرد العملي والمتوقع من مليشيات إرهابية على الجهود الدولية لإحلال السلام، تنفيذا لأجندة ومشروع ايران لابتزاز العالم”.
من جهتها أعربت هيئة رئاسة مجلس النواب عن إدانتها واستنكارها للمجزرة الإرهابية المروعة التي استهدفت حياً سكنياً بالصواريخ الباليستية، داعياً المجتمع الدولي ومنظمة حقوق الانسان وكافة المؤسسات الدولية المعنية وبرلمانات العالم الى إدانة هذا العمل الإرهابي المستهدف للسكان الآمنين.
وذكرت هيئة مجلس النواب، في بيان أن “مليشيا الحوثي استقبلت دعوات السلام التي حملها الوفد العماني إلى صنعاء بصاروخ باليستي على مأرب أدى إلى هذه المذبحة المروعة”.
وأشار البيان، إلى أن “جريمة اليوم تعبر عن تهديد جدي لنسف كل الجهود الدولية التي يعمل من أجلها المجتمع الدولي لاسيما الولايات المتحدة الامريكية واستهتاراً بوساطة الأشقاء في سلطنة عمان ورسالة واضحة برفض كل المساعي الدولية نحو السلام ووقف الحرب والاتجاه نحو الحل”.
وشددت هيئة رئاسة المجلس، على ضرورة محاسبة مرتكبي هذه الأعمال الإرهابية الوحشية وحماية المدنيين.
من جانبها، أدانت وزارة الشؤون القانونية وحقوق الانسان، بأشد العبارات الحادث الإجرامي الذي استهدف الأحياء السكنية المأهولة بالسكان والنازحين .
وذكرت الوزارة في بيان لها أن “الميليشيات الحوثية تقصدت بإطلاق هذا الصاروخ إلحاق الضرر الأكبر بالمدنيين وأن هذا الحادث يعد عملا إجراميا خطيراً لا ينبغي أن يمر دون رادع كونها من جرائم الحرب”.
واعتبرت الوزارة “هذا الاعتداء دليل قاطع على رفض قوى الانقلاب لأي حلول سلمية تؤدي إلى حقن دماء اليمنيين وإعادة بناء دولتهم على أسس ديمقراطية تصون حق الجميع في العيش الكريم
ومن جانبها قالت القائمة بأعمال السفير الأمريكي لدى اليمن كاثي ويستلي “نشعر بالصدمة المروعة من التقارير التي تفيد بأن الحوثيين استخدموا صاروخا باليستيا لتدمير محطة وقود في مأرب والتي تسببت في مقتل وجرح مدنيين”.
واضافت ويستلي في تغريدة على تويتر أن الحوثيين استخدموا بعد ذلك طائرة مسيرة مفخخة لمهاجمة طاقم سيارة إسعاف قادم لمساعدة الجرحى.
وقالت الدبلوماسية الأمريكية “يجب أن ينتهي هذا العنف اللاإنساني”.
وتابعت “تدعو الولايات المتحدة الأمريكية الحوثيين إلى الموافقة على وقف فوري لإطلاق النار والعمل من أجل إحلال السلام في اليمن”.
وقال السفير البريطاني لدى اليمن مايكل آرون “يجب على الحوثيين إيقاف هجومهم على مأرب والانخراط بجدية مع الأمم المتحدة”.
وأضاف آرون -في تغريدة بحسابه على تويتر- “أنباء مروعة عن انفجارات في محطة بترول في مأرب خلفت عشرات القتلى والجرحى من المدنيين”.
وأكد أن الاتفاق على وقف إطلاق النار على الصعيد الوطني من شأنه أن يمنع مثل هذه الخسائر المأساوية ويسمح بالعمل الإنساني.
بدوره، أدان المركز الأمريكي للعدالة بأشد العبارات الهجمات الشرسة والمستمرة للحوثيين التي تستهدف المدنيين في مدينة مارب المكتظة بالسكان.
وقال المركز، في بيان اليوم الأحد إن آخر الهجمات القصف المزدوج الذي نفذته جماعة الحوثي بصاروخ باليستي وطائرة مفخخة في منطقة الروضة شمال المدينة وأصاب محطة وقود.
وطالب المركز الأمريكي، جماعة الحوثي بالتوقف فورا عن إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على مدينة مأرب والمناطق الماهولة بالسكان المدنيين والكف عن تعريض ملايين النازحين للخطر.
كما دعا المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية لإدانة هذه الجريمة والضغط على جماعة الحوثي لإيقاف تصعيدها العسكري على محافظة مأرب والعمل على إيقاف كارثة إنسانية قد تضاف إلى رصيد الكوارث التي يعيشها الشعب اليمني جراء الحرب.
وكان 14 مدنيا بينهم طفلة قد قتلوا وأصيب آخرون، واحتراق تسع سيارات، في قصف للحوثيين استهدف محطة وقود في حي الروضة بمدينة مأرب، بصاروخ باليستي وطائرة مسيرة مفخخة.