الحوثي قاتل الاطفال في قائمة الامم المتحدة السوداء (تقرير)

تهامة 24 ، غرفة الاخبار
غداة الانتخابات الإيرانية والتي فاز فيها المحافظ المتشدد إبراهيم رئيسي والمتهم بقتل آلاف المعارضين الإيرانيين وجهت الأمم المتحدة صفعة قوية إلى إحدى مليشياتها الإرهابية في اليمن بوضعها على القائمة السوداء لانتهاكاتها الجسيمة بحق الطفولة .
وأدرجت الأمم المتحدة جماعة الحوثي على القائمة السوداء للجماعات المنتهكة لحقوق الأطفال، وقالت إن الجماعة قتلت وشوهت 250 طفلا يمنيا.وهذا العدد أقل كثيرا من الأعداد الحقيقية من الأطفال الذين تنتهك حقوقهم بشكل يومي .
وأعلنت الأمم المتحدة على لسان أمينها العام أنطونيو غوتيريش إدراج الحوثيين على اللائحة السوداء للدول والجماعات المنتهكة لحقوق الأطفال.
واتهمت الأمم المتحدة جماعة الحوثي بقتل وتشويه أكثر من 250 طفلاً في اليمن.وصرحت المتحدّثة باسم مفوّضية الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان ليز ثروسل، في إحاطة لها أول أمس الجمعة،إنّ المفوضية تحققت من مقتل الطفلة ليان وطفل يبلغ من العمر13عاماً، بصاروخ بالستي حوثي على محطة وقود في مأرب في الخامس من يونيو الجاري.
وأشارت المتحدثة، إلى مخاطر استمرار تأثير هجوم مليشيا الحوثي على المدنيين واستهداف الأعيان المدنية والأطفالفي محافظة مأرب.
ويُنتظر أن يضم التقرير الأممي الذي سيُنشر كاملًا يوم الاثنين المقبل، سردًا مفصلًا للجرائم والانتهاكات التي ارتبكتها المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران، منذ أن أشعلت الحرب في خريف عام 2014م وانقلبت على الدولة اليمنية واغتصبت عاصمتها ومؤسساتها.
وكانت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات في فبراير الماضي،قد وثقت نحو (65971) انتهاكاً بحق الأطفال اليمنيين خلال السنوات الأربع الماضية، وذلك في تقرير أطلقته حول انتهاكات الطفولة.
وقالت الشبكة إن انقلاب الميليشيات الحوثية دفع ما يزيد عن مليوني طفل إلى سوق العمل بحثاً عن فرصة عمل، نتيجة الوضع الاقتصادي المتدهور، کما حرم 4,5 مليون من التعليم نتيجة تحويل المنشآت التعليمية إلى ثكنات عسكرية للميليشيات ومعسكرات تدريب المجندين.
وأكدت الشبكة أن الأطفال يعيشون وضعاً نفسياً صعباً نتيجة أعمال العنف المفرط، ونتيجة لأعمال القتل والجرائم المشهودة، حيث لا يمر يوم دون أن يكون هناك قتل أو دمار، وكل ذلك أمام الأطفال.
وكانت المليشيات الحوثية خلال عام 2019 فقط، قد ارتكبت أكثر من 25 ألف انتهاك جسيم ضد الأطفال، بمعدل 70 انتهاكًا جسيمًا في اليوم الواحد.
وتنوعت الجرائم الحوثية بين قتل لا سيما عبر التوسع في زراعة الألغام التي تحصد أعدادًا كبيرة من الأطفال، فضلًا عن جرائم اختطاف وتعذيب وحرمان من التعليم وتغييب للحصول على الخدمات الصحية.
ومثّل التجنيد القسري واحدة من أكثر الجرائم الحوثية شيوعًا ضد الأطفال، إذ يتم تجهيلهم وغرز الأفكار الإرهابية والطائفية في عقولهم داخل المخيمات والدورات الطائفية سواء عبر المناهج الدراسية أو من خلال المراكز الصيفية التي تنظمها المليشيات على نحو مستمر.
ويحذر متخصصون وباحثون إجتماعيون ونفسيون من أن الأطفال يواجهون خطر القتل في ظل التوسع الحوثي في تجنيدهم بل والزج بهم في الصفوف الأولى من الجبهات، وعند قتلهم تتم المتاجرة بدمائهم عبر إلصاق اتهامات للتحالف الذي أعاد تأهيل مئات الأطفال تم أسرهم وهم يقاتلون في صفوف المليشيات الحوثية.
يذكر أن المليشيات الحوثية قد استهدفت هذا العام أكثر من 600 ألف طفل في مختلف مراحل التعليم العام والخاص والأهلي ووضعتهم في مراكز صيفية أشبه ما تكون بمراكز الإعتقال الجماعي لغسل أدمغتهم وتدريبهم على السلاح والقتال وتحويلهم عقائديا إلى أطفال إرهابيين تستخدمهم وقودا لمزاعمها بالحق الإلهي في الحكم في انتهاك سافر لحقوق الطفولة.