اليمن

“الضنك” غطاء الحوثي لإخفاء اصابات كورونا

تهامة 24 ، عدن

تواصل مليشيا الحوثي الإرهابية إخفاء عدد إصابات ووفيات فيروس كورونا في مناطق سيطرتها، وذلك بتشخيص الكثير من الحالات المشتبه في إصابتها بحمى الضنك وأمراض أخرى بهدف تضليل الرأي المحلي والدولي.

وأكدت مصادر محلية ل”سبق” ظهور حالات اشتباه عديدة بين أوساط السكان في مناطق سيطرت الجماعة الانقلابية، غير أن نتائج التشخيص التي تجريها المشافي هناك تبين أنها حالات لحمى “الضنك” وهو ما أدخل حالة من الامتعاض بين الأسر خصوصًا أن الحالات متشابهة الأعراض وانتشرت بين عائلات بأكملها في مناطق السيطرة والتي تعاني بسبب الأوضاع الإنسانية وتهكم جماعة التمرد وممارستها للنهب والقتل.

ويهدد إخفاء “الحوثيين” لحالات اصابات ووفيات فيروس كورونا- الذي ضرب العالم- اليمن بكارثة صحية جديدة، خصوصا أنه وباء سريع الانتشار ويحتاج إلى شفافية وحزمة من الإجراءات الاحترازية من أجل حماية السكان من انتقال العدوى.

من جهة أخرى اتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش” في تقرير جديد الميليشيا بتقويض الجهود الدولية لتوفير اللقاحات ضد كورونا في المناطق الخاضعة لسيطرتها، حيث بينت أن مسؤولين حوثيين قاموا بنشر معلومات مضللة حول الفيروس واللقاحات منذ بداية انتشار الوباء في اليمن في إبريل 2020.

لافتة إلى أن زعيم الميليشيا المتمردة عبدالملك الحوثي، قال في كلمة متلفزة في مارس العام الماضي، إن “الفيروس مؤامرة أمريكية”.

كذلك أفادت بأن عدد الحالات المؤكدة تضاعفت منذ بدء الموجة الثانية من الفيروس في مارس الماضي، وفقًا لبيان عن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك في 15 إبريل، مشيرة إلى أن الميليشيا تتبع سياسة حجب البيانات عن الحالات والوفيات.

وشددت المنظمة على ضرورة اتخاذ الحوثيين خطوات فورية لتسهيل الجهود لتوفير اللقاحات في شمال اليمن ووقف نشر المعلومات المضللة حول الفيروس.

ونقل التقرير عن مايكل بيج، نائب مدير الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش، قوله، “القرار المتعمد من الحوثيين بإخفاء العدد الحقيقي لحالات كورونا ومعارضتها للقاحات يهددان حياة اليمنيين. فالتظاهر بعدم وجود الوباء ليس استراتيجية لتخفيف المخاطر ولن يؤدي إلا إلى معاناة جماعية”.

يُذكر أن العديد من المسؤولين الحوثيين توفوا بأعراض مرتبطة بـ “كورونا” خلال الأشهر القليلة الماضية.