إدارة بايدن تدرس رفع العقوبات عن خامنئي في مفاوضات فيينا

وكالات ـ كشف مسؤول أميركي سابق، ومصدران مطلعان، السبت، إن إدارة الرئيس جو بايدن تدرس رفع العقوبات عن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في إطار مفاوضات فيينا التي تهدف لإحياء الاتفاق النووي الموقع عام 2015.، وفق ما نقلته NBC نيوز.
وقالت الشبكة الأميركية، أن رفع العقوبات عن المرشد الإيراني كان مطلبا إيرانيا في محادثات فيينا.
وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، قد أكد اليوم السبت، أن على الولايات المتحدة العودة للاتفاق النووي وليس إيران.
وقال في تصريحات صحافية، بحسب ما نقلت وكالة “فارس”: “لم تتخل إيران أبدا عن الاتفاق النووي لكي تعود إليه، لكن أميركا هي التي يجب أن تتخذ قرارات نهائية بالعودة عبر رفع العقوبات غير القانونية والتنفيذ الفعال لالتزاماتها النهائية”.
كما اعتبر أن موقف بلاده لم يتغير منذ بداية المحادثات في العاصمة النمساوية، ألا وهو المطالبة برفع العقوبات الأميركية ومن ثم التحقق قبل الإجراءات الإيرانية واستئناف التزامات بلاده ببنود الاتفاق الموقع عام 2015.
كما كان الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي قد قال في أول مؤتمر صحافي بعد فوزه بالانتخابات، الاثنين الماضي: “لن نسمح بمفاوضات استنزافية”، في إشارة إلى مفاوضات فيينا حول الاتفاق النووي، مؤكدا أن السياسة الخارجية لطهران لا تبدأ بالاتفاق النووي ولن تقتصر عليه. وأكد أن فريقه لن يتابع التفاوض بشأن النووي من أجل التفاوض فقط.
يشار إلى أن كلا من فرنسا وأميركا نبهتا أمس إلى خطورة المماطلة في المفاوضات. واعتبر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أن العودة إلى هذا الاتفاق ستكون صعبة للغاية إذا طالت المحادثات أكثر من اللازم.
وكانت المحادثات التي انطلقت منذ أبريل الماضي في فيينا، من أجل إعادة إحياء الاتفاق النووي الذي انسحبت منه الإدارة الأميركية في 2018، لم تفض على مدى جولاتها الست إلى توافق تام أو معلن رسميا. فعلى الرغم من العديد من التصريحات الأوروبية الإيجابية حول تلك النقطة إلا أن عدة مسؤولين أميركيين وإيرانيين أوضحوا خلال الأيام الماضية أن عددا من المسائل الهامة لا يزال عالقا.