المنظمات الدولية في اليمن فساد يجري مجرى النار في الهشيم

علي بشارة
من الأسباب الرئيسية لهذا الفساد وإنتشاره هو الغياب التام لدولة وأداء واجباتها تجاه هذه المنظمات كالرقابة والإشراف وغيرها.
في مقال سابق لي تحدثت عن فساد خاص بالبرنامج الإنمائي التابع للأمم المتحدة الذي عرض فيه مناقصة خاصة في موقع يمن HR. بمأكولات كلاب الموظفين التابعين له في اليمن..
أما قضية الفساد الذي سأتحدث عنها اليوم في هذا المقال أكبر وأفضع من سابقتها كونها متعلقة بأكبر منظمة دولية تابعة للأمم المتحدة والذي تستحوذ على نصيب الأسد من عائدات مؤتمرات المانحين باستمرار لأن لديها العديد من البرامج تعمل تحت إشرافها حتى البرنامج الإنمائي صاحب أطعمة الكلاب يعمل تحت إشرافها ألا وهي المفوضية السامية العليا لشئون اللاجئين. التي تتكفل ببناء المخيمات البلاستيكية لنازحين بمبالغ خيالية تفوق التوقعات في تقاريرهم.
مع العلم أنها لا تعترف بها ك.مخيمات رسمية في تقاريرها بل تعتبرها نقاط إيواء للهروب من الإلتزامات تجاهها وفقاً لمعايير أسفير او دليل أسفير كما يسمى الذي أعتمد دولياً ك.دليل رسمي لإنشاء المخيمات. ليضل تعاملها مع النازحيين اليمنيين تعامل سطحي في الواقع الميداني.
بعد الشرح المبسط لآلية عملها الذي لا يخلوا من الفساد والتنصل . نعرج على قضية فساد جديده لها وهو خصخصة مبلغ خيالي من العائدات المالية التي حصلت عليها من مؤتمرات المانحين المخصصة لليمن لمعالجة الوضع الإنساني لتأمين الفلل التي استأجرتها وخصصتها مساكن لموظفيها في عدن بسياجات وأسلاك شائكة وأبواب حديدية ضد الرصاص بمبلغ وقدره (( 800000 $ )). ثمانمائة الف دولار أمريكي.
أي ما يعادل مبلغ وقدره (( 775،200،000 ريال)). سبعمائة وخمسة وسبعين مليون ومئاتين الف ريال يمني.. مبلغ كبير كهذا لو تم استخدامه الإستخدام الأمثل لحل العديد من المشاكل الإنسانية في اليمن.
لنعد ونقول السبب الرئيسي لهذا الفساد للأسف الشديد هو غياب دولتنا ومسئوليها.
.