الحديدة

ابو يونس الجرموزي هامور الفساد الحوثي في الحديدة

تهامة 24 ، تقرير خاص

البقرة الحلوب مرة أخرى تعطي حليبها طواعية ولكن هذه المرة إلى جلاوزة المليشيات الحوثية الإيرانية التي ترى في كل ثروة فيها خالصا لسلالتها الكهنوتية والتي ينحدر منها في مرتبتها الثالثة المدعو عبدالجبار الجرموزي (ابو يونس) المنتحل صفة وكيل محافظة الحديدة للشؤون المالية .

وتعد درجة هذا الهامور الحوثي من المؤهلات الموجبة لسرقة المال العام والخاص تحت ذريعة ( الخمس ) و ( المجهود الحربي) الذي يحمل المجتمع تبعات الحروب الحوثية السلالية بالجبايات في مختلف مناسباتها واحتفالاتها التي ما أنزل الله بها من سلطان.

وحيث إن ابو يونس الجرموزي مخول با على منصب مالي في محافظة الحديدة ويتلقي توجيهاته مباشرة من مكتب زعيم المليشيا الحوثية من مران للتصرف في إيرادات ومشاريع الحديدة حتى من دون علم أو مساءلة من المتحوث المدعو محمد عياش قحيم المنتحل صفة محافظ الحديدة ومعه بقية مدراء المديريات الخاضعة للمليشيات الإيرانية في ريف الشرقي والشمالي من المحافظة .

وتقول مصادر مطلعة من داخل الحديدة إن رائحة الفساد المالي الوقح قد أزكمت الأنوف من جيوب المدعو ابو يونس الجرموزي الذي يفصل مناقصات المشاريع في الحديدة على مقاس فساده الشهري الذي ينهي من خلاله مئات الملايين لحسابه وحساب سلالته العفنة على حساب الجوعى وأنين الموظفين الصامتين في المحافظة وغيرها .

واضافت المصادر أن أبو يونس الجرموزي متخصص المناقصات والمشاريع والعمولات وفتح المظاريف وإهدار الإيرادات في مشاريع لا تكتمل ليسرق منها عمولاته وسمسرته بحكم مركزه في المحافظة وكيلا للشؤون المالية.

واكدت المصادر أن مشروع تكلفته 248 مليون ريال بسعر أبو يونس لتصريف مياه الأمطار في جولة الساعة مازال متعثرا وأصبح بؤرة لتجمع مياه الأمطار والبعوض والأوبئة كلما حن المطر على مدينة الحديدة التي رزئت بأمثال هولاء الشذاذ الفاسدين الذين خرجوا من عباءة خامنئي السوداء المتسخة بعقد الأزمنة الطائفية الغابرة .

وأردفت المصادر أن المشروع توقف عند مدرسة أبو بكر منذ أشهر ولم يكتمل وهذا ليس المشروع الأول لمشاريع أبو يونس التي تتوقف بعد إستلام مخصصاتها والتصوير عند تدشينها وتطبيل إعلاميي الحديدة الخاضعين لتوجهات المليشيات المغتصبة .

وكانت المصادر قد تحدثت وما زالت عن الفساد والنهب الحوثي الجرموزي حيثما وجدت الإيرادات وخاصة في مدينة وموانئ الحديدة منذ أن غزت جحافل مرتزقة طهران مدينة الحديدة في آواخر عام 2014 م .

وكشف مصدر مسؤول في فرع البنك المركزي بالحديدة في الفترة الماضية عن نهب 40 مليون ريال شهرياً من صندوق طوارئ محافظة الحديدة المخصص للكهرباء والمؤسسات الخدمية.

وأكد المصدر أن الجرموزي يستولي على المبالغ منذ فترة طويلة بحوالات صرف شخصية، وبتواطؤ من محمد عياش قحيم وبكل وقاحة وتحت الضغط من العصا الغليظة المشرعة من صعدة على أبناء الحديدة الخاضعين .

وكانت المصادر قد نقلت أن الحوثيين فتحوا حساب في أحد البنوك التجارية حيث تقوم باستلام اموال صندوق دعم الحديدة نقداً من البنك المركزي ويتم إيداعها في الحساب التجاري.

يشار إلى أن صندوق الطوارئ كانت قد أنشأته حكومة الإنقلاب قبل مدة عبر فرض مبالغ مالية على كل لتر نفطي وطرد جمركي يصل عبر مينائي الحديدة والصليف لمواجهة احتياجات المحافظة في مؤسسة الكهرباء والمؤسسات الخدمية والتي لم ينفذ من ذلك الصندوق سوى سرقة المليشيا للمبالغ وظلت الكهرباء والخدمات الأخرى في خبر كان وأخواتها .