مقالات

للخروج في تظاهرات مؤيدة لما يسمى ب”الغدير ” الطائفية

مجاهد القب

استخدمت مليشيا الحوثي أساليب ترهيب مخيفة بحق مئات الآلاف ضد الناس ليخرجوا مكرهين تأييداً للجماعة التي ترى أنها المصطفاه.

بطرقٍ إرهابيه مشابهه لتنظيم الدولة ” داعش” في الرقه والموصل إبان سيطرتها على مساحات شاسعة في العراق وسوريا بين الأعوام 2014- 2017، تماماً فعل الحوثي منذ اليوم الأول لحدث مشكوك في صحته تاريخياً، وإن صح فهو تراثٌ لا هدف من استخدامه سوى تحويل الناس لسخره، تسودهم فئه ليس لغيرها الحكم والولاية والسيادة كحق حصري، يحاولون إجبار الناس على تأييدهم ليروجو لذلك لاحقاً أنه استفتاء شعبي مؤيد لهم.

استخدم الحوثي قواعد بيانات جمعها سابقاً لسكان المحافظات التي يسيطر عليها، أعد خططاً لإخراج الناس في تظاهرات مستمرة لأسبوع على الأقل، يُجٔبِر كل فئات المجتمع لتأييد ما يسمى ” بيوم الغدير “.

سابقاً كان الحوثي يستخدم الترغيب والوعود، لإخراج الناس، الآن القمع والإرهاب والتهديد بالسجن والإخفاء كانت تلك جانباً من أساليب الحوثي لإخراج التظاهرات.

في مناطق سيطرة الحوثي، توقفت رواتب الموظفين، أصبح الجوع يعصف بالناس، انحسرت سبل العيش، شدد الحوثي قبضته على أعناق الناس، أضحوا أمام خيارين إما أن تهتف بما بقي من قوة في صوتك لتأييد ” الولاية ” أو أنت عميل وخائن يجب أن تجتث لست أنت فقط وإنما أسرتك وكل من حولك.

هذا الإرهاب في أبشع صوره.

هذه الجماعه أضحت تتفنن في صناعة الإرهاب، إستنسخ الحوثي، من باقي الجماعات المؤدلجه أبشع أساليب الإرهاب وحدثها بما يضمن الولاء الخاضع شديد الرهبه لكل من وقعوا تحت سطوته.