“فليتة” في حفل تنصيب رئيسي: نحن جنود إيران في اليمن

تهامة 24 ، تقرير خاص
أن يصل ارتهان جماعة الحوثي التي جعلت من صنعاء عاصمة رابعة تنفذ أوامر ملالي طهران إلى حضور تنصيب رئيسي فهذا قمة السيادة الوطنية عند زعماء هذه الجماعة الإرهابية التي مثلها محمد عبد السلام فليتة في حفل تنصيب إبراهيم رئيسي ذي العمامة السوداء المعبرة عن سواد أعماله الإرهابية بحق الشعب الإيراني مثلما فعل عبدالملك وزبانيته بالشعب اليمني الحر .
وتناقلت وسائل إعلام إيرانية وحوثية بإسهاب حفل التنصيب الأسود للرئيس الإيراني الجديد الذي يعد الوجه الآخر لعملة خامنئي الداعم للمليشيات والأذرع الإرهابية في كل مكان تطبيقا لنظرية المقبور الخميني صاحب نظرية الإرهاب التي سطرها في أحد كتبه .
.
وقال مراقبون للشأن الإيراني إن مسرحية انتخاب رئيسي جاءت بأمر من خامنئي باعتباره من نفس المدرسة المتشددة التي شرب من فكرها الديني والسياسي المتطرف والذي يحظى بتأييد الحرس الثوري الإرهابي حيث أصر على حشد وفود من مليشياته التي يدعمها لتخريب وزعزعة المنطقة العربية في عملية “استعراض للقوة” و التعبير عن استمرار دعمه لتمدد أذرع إيران الميليشياوية في الخارج.
وأكد المراقبون أن السبب وراء ظهور قادة الميليشيات الإيرانية أو الموالية لإيران في عدد من بلاد العالم في حفل تنصيب الرئيس الإيراني الجديد، إبراهيم رئيسي، هو تأكيد لاستعراض القوة قبيل استئناف مباحثات النووي الإيراني في فيينا فيما أعلنت واشنطن أن معلومات استخباراتية تفيد بأن ثمة خطرا جديدا في النشاط الإيراني بالمنطقة.
واعتبر الخبراء أن استعراض القوة هذا تريد إيران أن تضغط به على المجتمع الدولي؛ كنوع من التهديد بإثارة القلاقل والأعمال الإرهابية في عدد من البلاد عبر هذه الأذرع، إن نفذت الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل وعيدهم بالرد على حادثة استهداف ناقلة النفط الإسرائيلية في بحر العرب قبل أيام، والتي يتهمون طهران بالوقوف وراءها، فيما ترفض هي هذا الاتهام.
وممن حضر حفل تنصيب “رئيسي”، الثلاثاء، الماضي وفد ميليشيا الحوثي برئاسة محمد عبد السلام فليتة الذي استقبله الرئيس الإيراني الجديد وبحث معه الأوضاع في اليمن.
وكذلك حضر في الصفوف الأمامية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة بفلسطين إسماعيل هنية، ونائب رئيس حزب الله في لبنان الشيخ نعيم قاسم، ووفد قيادي من حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، برئاسة الأمين العام للحركة زياد النخالة، وعدد من قيادات الميليشيات التابعة لإيران في العراق.
ومن داخل إيران، حضر قائد فيلق القدس في ميليشيات الحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، المسؤول عن العمليات الخارجية وصناعة الميليشيات في البلدان المستهدفة والذي يؤشر باستمرار دعم الحرس لهذه المليشيات الوبائية والطائفية .
وفي إشارة ذات مغزى، جرى تعليق صور قائد فيلق القدس الهالك قاسم سليماني، المعروف بدوره في صناعة ميليشيات “الحشد الشعبي” في إيران، و”الحوثي” في اليمن، ورعاية عدة حركات في فلسطين ولبنان، بخلاف ميليشيات وحركات أخرى وصلت لعمق إفريقيا، مثل الحركة الإسلامية التي يتزعمها إبراهيم زكزاكي في نيجيريا.
يذكر أن مليشات الحوثي التي تتبجح بالسيادة والإستقلال ظهرت مع بقية المليشيات الأخرى في التنصيب الإيراني تابعة ذليلة مفتقرة إلى السلاح والمال الإيراني الملطخ بدماء الأبرياء على امتداد الرقعة الجغرافية التي تتواجد بها تلك المليشيات الإرهابية مدافعة عن النظام الإيراني وعن بقائه في سدة الإرهاب الإقليمي في حين يتم سفك دماء الشعوب التي تتواجد بها تلك المليشيات غير الوطنية وغير الإنسانية .
وتشير التوقعات باستمرار التوترات التي تخلفها إيران في الإقليم وعلى الصعيد الدولي بغية الوصول إلى أهداف توسعية واحتلالية لمناطق حيوية في مجال الجغرافيا السياسية لجمالها الحيوي متخذة من عناصر تلك المليشيات دروعا بشرية وبساط أحمر من دماء وتنمية الشعوب التي تثير الموت والرعب والخراب في أوطانها خدمة لنظام طهران الفارسي الذي يهدف للتدمير منظمة التعاون الإسلامي من داخلها لعودة أمجاده الإستعبادية لشعوب المنطقة .