دولي

هدوء في طرابلس .. الدبيبة يستدعي مسؤولي للأمن للمساءلة

وكالات ـ استعادت العاصمة الليبية السبت هدوءها بعد يوم طويل من الاشتباكات الدامية والأعنف منذ تسلم الحكومة الجديدة السلطة.

فيما دعا رئيس الوزراء ووزير الدفاع عبد الحميد الدبيبة إلى اجتماع اليوم السبت من أجل الوقوف على تفاصيل ما جرى، ومساءلة المعنيين.

وفي السياق، أفاد مراسل العربية أن الحكومة وجهت دعوة إلى كل من وزير الداخلية، ورئيس الأركان العامة، وآمري المنطقة العسكرية في طرابلس والمنطقة الغربية والوسطةى والساحل الغربي أيضا، بالإضافة إلى المدعي العام العسكري.

وكان المجلس الرئاسي بدوره وجه دعوة إلى المليشيات المسلّحة المتنازعة، أمرهم فيها بضرورة وقف الاشتباكات والعودة إلى المقرات بشكل فوري، وتوّعد فيها بملاحقة المتسبّبين فيها.

فيما انسحب مقاتلو الفصائل المتناحرة من ساحة المعارك في منطقة صلاح الدين جنوب العاصمة، بعد يوم كامل من اشتباكات دامية، هي الأسوأ منذ 6 أشهر، سقط خلالها قتلى وجرحى من الجانبين، وتسبب في أضرار مادية في الممتلكات العامة والخاصة.

واندلع هذا القتال الدامي فجر أمس الجمعة، بين “جهاز دعم الاستقرار” التابع للمجلس الرئاسي و”اللواء 444″ التابع لرئاسة الأركان، واستخدمت فيه الأسلحة المتوسطة والثقيلة، بما في ذلك الدبابات وقذائف المدفعية.

يذكر أن تلك الاشتباكات المتجددة باستمرار بين مليشيات العاصمة المتنافسة، تبرز الصعوبة التي تلاقيها ليبيا في كبح جماح المقاتلين الذين تم توظيفهم في وزارتي الدفاع والداخلية والذين يرفضون نزع أسلحتهم، وفي بناء مؤسسات أمنية موحدة.

كما تعكس العجز المستمر للحكومات المتعاقبة في إيجاد وتنفيذ خطط لتفكيك المليشيات وفي كيفية التعامل مع هؤلاء، خاصة بعد أن أصبحت تعتمد على رجال المليشيات في حفظ الأمن.