تهامة ببساطة ابنائها وتواضع ابطالها ستنتصر للجمهورية

محمود المحمودي
هكذا اراد الله ان يجعل النصر على يد البسطاء من ابناء تهامة عندما اقدم المجرم الحوثي على ارتكاب جريمة ذبح تهامة إدراكاً منه ان الانتصار وهزيمة مشروعه قادم من تلك البوابة التهامية التي اوقفها بوساطة دولية بعد ان كادت ملامح القضاء على الامامة تلوح بالافق عبر تلك البوابه التي مثلت عليه كابوس حقيقي وألتهمت كبار قياداته وافراده.
اراد المجرم الحوثي اليوم ان يجعل من مجزرة تهامة تخويف ورعب . لرجال وابناء تهامة حتى يجعل منهم درع لحمايته من السقوط في حال تم تحريك جبهات الحديدة. كون بقية الجبهات اصبحت لا تمثل عليه اي مخاوف بسبب التقارب والتفاهمات بينه وبين احد اكبر فصائل الشرعية عبر الوسيط المتمثل بقطر كونها هي من زرعت جماعات الاخوان داخل الشرعية ناهيك عن تقديم لهم الدعم منذ فترة .
وقد لعبت قطر دور كبير واستطاعت ان تقرب وجهة النظر بينهم عبر محادثات ثنائية تمت بسلطنة عمان ونتج عنها تسليم بعض الجبهات للحوثي مع العتاد العسكري مقابل ضمانات من الطرف الاخر بعدم المساس بقيادة واستثمارات الاخوان والسماح لهم بالتنقل بين صنعاء وبقية الدول المقيمين داخلها
ومع ذالك نقول للارهابي، عبدالملك الحوثي سقوطك وسقوط مشروعك المجوسي سيكون من تهامة هي وحدها من ستحدد توقيت سقوطك ومحاكمتك.
تهامة وحدها ودماء ابنائها هم من سيكتبوا نهايتك المؤلمة طال الزمن او قصر.