مقاومة المراوعة تستنكر المذبحة الحوثية بحق تسعة من ابناء تهامة

اصدرت مقاومة المراوعة اليوم الاحد بيانا استنكرت من خلاله المذبحة الجماعية التي ارتكبتها الميشيات الحوثية باعدام تسعة من ابناء تهامة بحضور كبار قياداتها في صنعاء.
نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (227) الشعراء
اننا في مقاومة المراوعة التابعة للمقاومة التهامية تابعنا بقلق بالغ نبأ فاجعة اليمن المذبحة الجماعية ل9 من أبناء تهامه وعلى راسهم الطفل القاصر عبدالعزيز الاسود و الشيخ /علي بن علي القوزي شيخ مشائخ صليل، التي ارتكبتها مليشيات الحوثي أمس السبت في مشهد دموي غير مسبوق بحضور كبار قيادات مليشيات ايرلو في صنعاء،.
ان اليوم تعمُ اليمنيين حالةٌ من الحزن والأسى على اعدام 9 تهاميين ووفاة عاشرهم اثر التعذيب داخل السجن و جميعهم ضحايا لإرهاب الحوثيين، بزعم مشاركتهم في قتل الهالك صالح الصماد الذي لقي مصيره المُستحق في غارة جوية لطيران التحالف العربي يوم ال 19 من أبريل 2018م، بمدينة الحديدة، لطي صفحةٍ كانت بصمات المليشيا حاضرةً فيها بتورط قادةٍ بارزين فيها بالحادثة التي وقعت في ذروة صراع الأجنحة في أوساط المليشيا لتصفية رجل السلام الذي لم تروق سياسته للدمويين السلاليين،.
ان جريمة اليوم ليس بغريب علينا تنفيذها من قبل احفاد الفئة الباغية الكهنوتية ان تقدم على فعلها في كل زمان ومكان، وانها جاءت لتذكرنا بمذابح الامس في عهد اجدادهم الائماميين بحق شعب تهامه الأمر الذي يؤكد امتداد نهجهم المتجدد للانتقام من قبل أذيال الإمامة واحفادهم الحوثيين .
يا ابناء تهامة لايخفى عليكم ان اجدادنا تعرضوا إلى الإبادة الجماعية على ايدي أجداد مليشيات الحوثيين إبان فترة الإمامة حيث قتلت عدد من رجال تهامة على رأسهم الشيخ عبد القادر الاهدل منصب الحديدة لتشكيله مجلسا للحكم الذاتي عقب احتلال قوات الغزو الإمامية لمدينة الحديدة في العام 1925 م .
وقتلت كبار قبائل الزرانيق الاشاوس بعد احتلالها بيت الفقيه و أعدمت بالسيف و بالسم 800 من أبناء تهامة في سجن نافع ـ حجة وصفت 1500من أبناء الصليل بالزيدية وقتلت احرار اليمن كالثلايا واللقية والعلفي الذي الغت المليشيات اسمه من على مستشفى العلفي بالحديدة فالتاريخ يكرر نفسه اليوم،
اذ نحن في مقاومة المراوعة نعلن العفو العام وندعو من خلاله كل ابناء تهامة خاصة و اليمن عامة، اخوننا الواقعين تحت بطش المليشيات في مناطق سيطرتها بطريقة او باخرى ، إلى العفو العام وندعو كل اهالينا وشبابنا المغرر بهم والتي تستخدمهم هذه المليشيات وقودا لجبهات الموت للتخلص من التهاميين بشتى الطرق سواء عن طريق الاعدامات او عن طريق محارق الموت في الجبهات وعليهم ان يتفهموا هذا الامر وان يعودوا إلى جادة الصواب، كما نحن مقدرين وضعم ومتفهمين صمتهم المكلوم على كل ما يحدث لابنائهم وابناء جلدتهم هنا وهناك، كونهم واقعين تحت مخالب دموية لعنجهيات سلالية لاتؤمن بالشراكة مع الاخر ولا تكف عن البطش والتعطش .
كما اننا ندعوا كل احرار تهامة واليمن عامة إلى النفير العام ورفد الجبهات بالرجال للتخلص من هذه الشرذمة الباغية والخلاص منها، في الوقت الذي ندعو فيه كل من مد يد السلام إليها في استوكهولم، ان يعدلوا عن قرارهم المغلوط الذي منح المليشيات الحماية للاجهاز على كل من تبقى من خصومها، واعلان فشل اتفاق الحديدة و اتخاذ قرار لاستكمال تحريرها .
واننا في مقاومة المراوعة ندعوا قيادة القوات المشتركة التنسيق مع قيادة التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية وفي القلب منها الشريك البارز في معركة اليمن دولة الامارات العربية المتحدة، وذلك لفتح معسكرات لاسقبال التعبئة العامة، ورفد جبهات القتال استعدادا لمعركة الخلاص الوطني من هذه المليشيات الكهنوتية واستعادة عاصمة تهامة مدينة الحديدة و عاصمة اليمن الكبير صنعاء.
وتتعهد مقاومة المراوعة بأخذ الثأر لكل من طالهم ظلم هذه المليشيات الحوثية الإرهابية .
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
صادر عن مقاومة المراوعة
في 19 / 9 / 2021 م