مقالات

الرد العملي على اعدام ابناء تهامة التسعة

كتب / عدنان حجر

اختفيت يومين عن مواقع التواصل لاتجنب ضجيج تداعيات اعدام تسعة من ابناء تهامة على يد الانقلابيين الحوثيين الخنازير صباح السبت المنصرم 18سبتمبر2021م.. فسني وصحتي وموقفي منها لايسمحون لي بمتابعة هذه التداعيات الاعلامية على مواقع التواصل الاعلامي وغيرها.

فانا اعلم جيدا ان كتاب وكتبة تهامة لن يقصروا في اصدار البيانات والتنديد والاستنكار لهذه الاعدامات التي سيصفونها بالحقيرة والنكراء وسيتهمون منظمات حقوق الانسان بمواقفها غير الانسانية تجاه هذه الاعدامات وسيصفونهم بالمتفرجين،، وسيتهمون المنظمات الاممية والمجتمع الدولي بالتواطؤ مع الحوثيين والسكوت عليهم بتنفيذ هذه الاعدامات.. وسيطالبون الشرعية باتخاذ رد قاسي على هذه الاعدامات.

تسعة من ابناء تهامة يصفهم الكثير بالابرياء من دم الصماد،، وهم في الحقيقة شهداء ولهم الشرف في قتل الصماد حتى وان كانت قد لفقت لهم تهم مقتله او قدموهم كباش فداء للقتلة الحقيقيين الحوثيين انفسهم الذين تقاطعت مصالحهم مع الصماد حين علموا انه خرج عنهم والخارج عنهم عدو وكافر ويجب قتلوه فقتلوه واختاروا من تهامة ليعدموهم ويسدلوا الستار على مخططهم في قتل صاحبهم.

ما قام به الحوثيون تجاه تسعة من ابناء تهامة لايحتاج تنديدا ولااستنكار ولامناشدات ولابيانات،، بل رد عملي يثبت ان ابناء تهامة رجالا وليسوا مكالف وخاصة قادة تهامة العسكريين،، الرد العملي يتمثل في اعلان رسمي موحد من قادة تهامة العسكريين والسياسيين بالغاء العمل باتفاق استوكهولم والاستعداد لسرعة تحرير الحديدة بحسم عسكري عاجل وسريع دون اي اهتمام بردود الفعل الدولية المتواطئة مع الحوثيين في الاحتلال والجرائم والخروقات،، والى جانب ذلك القيام باعدام تسعة من كبار قادة الحوثيين الاسرى لدى تهامة بتهمة قتلهم لمئات بل الالاف من الابرياء… هذا هو الرد العملي ومادون هذا الرد العملي فليذهب الجميع الى الجحيم.

وانا هنا اعلن استعدادي ان اكون في صفوف الماضيين الى التحرير.