بشاعة الإمامة ..من حروب الزرانيق إلى إعدام الأبرياء

عبدالله عسيلي
تجرع الغزاة الأئمة لمنطقة تهامة اليمن في ثلاثينات القرن الماضي هزائم فضيعة مثل التي يتجرعونها اليوم احفادهم من مرتزقة طهران في سهول تهامة ووديانها وبحرها وبرها ومع ذلك فقد حاولوا جاهدين الانتصار على العزل والمواطنين البسطاء من أبناء تهامة حتى يظهروا للعالم صلابتهم ووحشيتهم التي ورثوها عن أجدادهم الرسيين وزادوا بشاعتهم باكتساب.مهارات البسيج الإيراني في القمع والتعذيب ..
برغم كل الفظائع التي ارتكبها الأئمة بحق أبناء تهامة عند اجتياح مرتزقة الإمام للديار التهامية إلا أنها برجالها الابطال من أبناء الزرانيق وغيرهم تصدوا لذلك الغزو البربري لجحافل الأئمة وكبدوهم خسائر هائلة في الأرواح رغم الفارق الكبير في التسليح والعتاد فقد كان أبناء الزرانيق ما لديهم الا السلاح الشخصي مثل الشرفة والجرمل والكندة التي تحمل في مخازنها أما طلقة أو خمس طلقات فمقاتل واحد من أبناء الزرانيق و بهذا السلاح الذي يخزن في بطنه طلقه واحده .
دافعوا عن كرامتهم ومجدهم بكل شجاعة وسطروا نضال اذا حدثوا عنه صمتت كل البطولات أمامها فقد قتل اكثر من ثلاثين الف مقاتل من جيش الإمام اكلت جثثهم الضباع .
وبهذا السلاح صمد الاحرار لاكثر من سبع سنوات امام ترسانة من الأسلحة والقوة البشرية التي كانت بيد الأمام يواجه بها قبائل الزرانيق إلى درجة أن الألم والوجع الذي لحق بالإمامة لازالت آثارها باقية إلى يومنا هذا. يتوارثونها ابآ عن جد وهذا ماجعلهم يحملون كمية كبيرة من الحقد والكراهية على التهاميين بوجه الخصوص وإنتقامهم من المواطنيين بصورة بشعة وجبانة بهدف ترويعهم وإذلالهم وتركيعهم
ومن جرائم الإمام في الماضي على سبيل المثال . بعد تمكنه من الدخول إلى بيت الفقية قام بإحراق المنازل على ساكنيها وقام رعاء العساكر بترويع النساء والأطفال ومصادرة المواشي واقتياد ثمانمائة مواطن أسير تهامي إلى سجن حجة وأمر باعدامهم على وجبات بطريقة بشعة عن طريق التعذيب ودس السم والتجويع حتى الموت .
والتاريخ يعيد نفسه ..حاليآ
ما يحدث اليوم لأحفاد الإمامة الجدد الحوثيين فشل ذريع في الجبهات على ايادي الابطال في المقاومة من خسائر وفقدانهم اعداد كبيرة من مقاتليهم وترك جثثهم تأكلها الكلاب بعد عجزهم حتى من إنتشالها
في المقابل لذلك الفشل الحوثي زادت جرائم الحوثي بحق المواطنيين الأبرياء ما جعلهم يلجأون لقتل المواطن التهامي بالالغام والمتفجرات والتعذيب حتى الموت أو الإعاقة في المعتقلات واخرها إعدام عشرة ابرياء من تهامة احدهم اعدم في السجن تحت التعذيب وتسعة في. الميدان امام العالم وبحضور المجرم أبو على الحاكم رئيس استخباراتهم الارهابية فقط إختلفت آلة الموت الحديثة بين الجزارين القداماء بالسيف والجزارين الجدد بالرصاص .
فما أجمل تاريخنا النضالي.التهامي وما اقبح تاريخكم القمعي الطائفي.. لكن رجال الزرانيق الاشاوس لا زال سلاحهم الشخصى الموجود حتى يومنا هذا يعودلأحدالمناضلين_من الزرانيق وشارك في حرب الزرانيق ضد الإمامة قبل اكثر من 60 عامآ ولازال يقارع أحفاد الأئمة إلى يومنا هذا .
لقد ورثنا الشجاعة والدفاع عن كرامتنا وانتم أيها الأئمة ورثتم الكراهية والحقد والإجرام والقتل .
وإن تاريخنا مليئ بالبطولات الفدائية وتاريخكم مليئ بالحقد والكراهية والقتل .
كما أن ثورة 26 سبتمبر ثورة الأحرار ما زالت تشتعل في صدورنا لأكثر من 60 عامآ وسوف نشعلها امام اعينكم في الخطوط الأمامية وبرصاص يطفئ نار حقدكم وينهي جرائمكم بحق ابناء الشعب اليمني بشكل عام وتهامة بوجه الخصوص
واخيرا فإن الثورة التهامية ضد الأئمة وأحفادهم مستمرة رغم إلغاء الاحتفال بها في صنعاء والمناطق الخاضعة للحوثيين نحتفل بها في المتارس على طريقتنا بالرصاص والقذائف التي تنهال على مرتزقة الأئمة وأحذية إيران في حفرهم التي يختبؤن فيها كالفئران .فتدفنهم فيها جثثا هامدة .