سبتمبر.. الجمر تحت الرماد

أكرم صالح
أدرك تماما أن 7 سنوات من الحرب قد أصابت اليمنيين باليأس والملل واستبد بهم القنوط والجزع لكني على يقين أن الكيان السلالي يحمل بذور فنائه داخل كيانه وهي مسألة وقت وسيسقط عاجلا غير آجل.
تحل علينا اليوم ذكرى ثورة اليمنيين الكبرى 26 سبتمبر ولأنني ولدت في ظل النظام الجمهوري فإن هذا اليوم لم يكن يعني لي سوى يوم إجازة أرتاح فيه من عناء الدراسة صغيرا ومن أعباء العمل كبيرا.
كان هذا هو الواقع حتى خرج تتار العصر قادمين من ماوراء التاريخ في ال 21 من سبتمبر حينها أدركت قيمة 26 سبتمبر الذي أصبح يعني لي العزة والكرامة والانتماء لليمن أرضا وإنسانا.
لا يأس في ذكرى أيلول فنحن ككل شعوب الدنيا التي تعرضت لإنتكاسات وعثرات في طريق مساراتها، ونستحضر هنا نضالات الأباء والأجداد ضد الكيان الإمامي البغيض منذ ما يزيد عن ألف عام.
سبتمبر اليوم أمل متجدد، وروح وثابة بيقين لا يتزعزع.
سبتمبر كالجمر تحت الرماد ستأتيه روح وريح حميرية توقده وتشعل جذوته وسيأتينا الله يوما بقيادة نمتلك معها القوة كل القوة لنخوض معركتنا الأخيرة ضد السلالة ونحمي الحقوق ونحرس المكتسبات.
- مركز نشوان الحميري بالفيسبوك