الكاظمي يصدر توجيهات للقوات الأمنية.. إياكم والتأثر بأي طرف سياسي

وكالات ـ أصدر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي 6 توجيهات للقوات الأمنية بشأن الانتخابات التي تعقد في العاشر من الشهر الجاري، أبرزها التأكيد على رفض أي تأثير على الجنود خلال عملية الاقتراع، بالإضافة إلى منع غلق أي طرق يوم الانتخابات بقصد التأثير على الناخبين لصالح حزب سياسي.
وأكد أن على القوات الأمنية تفعيل الجهدين الأمني والاستخباري، ومنع التأثير من قبل أي جهة على الناخبين.
كما شدد على رفض استغلال القوات الأمنية من أي طرف سياسي، مشيرا إلى أنه ستتم المحاسبة بشدة على أي شكل من أشكال الاستغلال، مؤكداً على ضرورة التزام القوات بالحيادية الكاملة.
كذلك، يمنع منعاً باتاً غلق الطرق في أي دائرة انتخابية بقصد التأثير على الناخبين لصالح أي طرف سياسي.
وشدد على ضرورة التعاون مع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ومع المشرفين الدوليين، وتسهيل مهامهم.
كما يُمنع قيام الضباط بممارسة أي تأثير على الجنود والمراتب عند إدلائهم بأصواتهم لصالح أي طرف سياسي.
وأكد أن كل التجاوزات سيتم تسجيلها، وسترفع إلى مفوضية الانتخابات للتعامل معها قانونياً مهما كان مصدرها.
وجاءت تعليمات الكاظمي، اليوم السبت، خلال اجتماع موسع عقده مع اللجنة الأمنية العليا للانتخابات ومفوضية الانتخابات.
من جانبها، كشفت اللجنة الأمنية العليا للانتخابات عن إجراءات الطوارئ الخاصة في يوم الاقتراع.
وقال رئيس اللجنة الفريق الركن عبد الأمير الشمري في مؤتمر صحافي، إن “اللجنة أكملت جميع الخطط الخاصة بتأمين يوم الاقتراع”.
وأضاف أنها أجرت عدداً من الإجراءات الأمنية للتأكد من تنفيذ الخطة بشكل كامل وتحديد الثغرات وتطوير الإيجابيات.
كما لفت إلى أن “رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي سيشرف على الإجراءات الخاصة بتأمين الانتخابات ومتابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالخطة الأمنية”.
وكانت اللجنة العليا الأمنية للانتخابات عن إجراءات الطوارئ الخاصة في يوم الاقتراع، وتشمل غلق جميع المنافذ الحدودية والمطارات، بالإضافة إلى ذلك، سيعلق التنقل بين المحافظات وتحظر المركبات.
يشار إلى أن الانتخابات ستجري بحسب قانون انتخابي جديد يعتمد دوائر انتخابية مغلقة، بحيث أصبح الترشيح لا يتطلب الانضواء في قوائم ويمكن أن يقتصر على عدد محدود من المرشحين، بحسب عدد السكان في كل دائرة.
وكانت مفوضية الانتخابات المستقلة دعت في وقت سابق نحو 25 مليون ناخب للمشاركة في الانتخابات المبكرة، التي يتنافس فيها أكثر من 3200 مرشح للفوز بـ 329 مقعدا هو مجموع مقاعد مجلس النواب التي خصص 25 بالمئة منها للنساء.
إلا أنه على الرغم من التحضيرات الجارية بحماسة على قدم وساق، وسط تشجيع من البعثة الأممية في البلاد، التي أكدت استعدادها لنشر مراقبين أممين في مراكز الاقتراع للحد من أي محاولات تزوير، إلا أن قسما من العراقيين لا يرى أن هذا الاستحقاق سيحمل تغييرا جوهريا، كما لن يحد من سيطرة الأحزاب والوجوه التقليدية، ناهيك عن بعض الفصائل المسلحة.